جامع البيان في تأويل آي القرآن

والتوبيخ، لا بمعنى الاستفهام ، كأنه قال: ويْحَكم كيف تكفرون بالله، كما قال:( فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) [سورة حلت محلّ الحال كان معلومًا أنها مقتضية"قد"، كما قال ثناؤه:( أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. __________ (1) الأثر : 590- هذا الأثر في الحقيقة تفسير للآيات 9 - 12 من سورة فصلت . وكذلك لم يذكره ابن كثير والسيوطي والشوكاني- في هذا الموضع ، ولا في موضعه من تفسير سورة فصلت .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنه قال:"إن حجرا كان يسلم علي في الجاهلية إني لأعرفه الآن". (4) __________ (1) يريد قوله تعالى في سورة وانظر تفسير الآية من تفسير الطبري 14 : 78 ، 79 (بولاق) . (2) يريد قوله تعالى في سورة الأعراف : 143 :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فكتب الله له البراءة فقال:( وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) [سورة النجم: 37]. الْحَامِدُونَ ) إلى آخر الآية، (2) وعشرا في"الأحزاب" [35]،( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ )، وعشرا في"سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عنبسة، عن علي بن بذيمة، عن مقسم في قوله:( ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يفحشن ) [سورة ذلك إسناد دائر في التفسير لا يختلف عليه . (2) الأثر : 4828- سيأتي هذا الأثر بنصه وإسناده في تفسير سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً } فافتتح سورة النساء حتى بلغ { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد . . . } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : أنزل في سورة الأنعام { حتى يخوضوا في حديث غيره } [ الأنعام : 68 ] ثم نزل التشديد في سورة النساء { إنكم إذاً مثلهم } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانطلق أحدهما إلى ابن مسعود Bه فسأله فقال : ألست تقرأ سورة البقرة؟ فقال : بلى . فقال : وأي العلم ليس في سورة البقرة؟ إنما أريد بها أهل الكتاب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبخاري والطبراني وابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال : اتجعلون عليها التغليظ ، ولا تجعلون الرخصة؟ أنزلت سورة وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت سورة النساء القصرى بعد التي في البقرة بسبع سنين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : نزلت بمكة سورة { ألهاكم التكاثر } . والبيهقي في شعب الإِيمان وضعفه عن جرير بن عبد الله Bه قال : « قال لنا رسول الله A إني قارىء عليكم سورة