الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن جرير وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: قبر هود بحضرموت عِنْد رَأسه سِدْرَة 0 وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن عُثْمَان بن أبي العاتكة قَالَ: قبْلَة مَسْجِد دمشق قبر هود عَلَيْهِ السَّلَام 0 وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ عمر هود أَرْبَعمِائَة واثنتين
تفسير المنتصر الكتاني
علينا خبر عاد وثمود، فقال عنهم: إنهم نزلت بهم الصواعق والبلاء المدمّر والمهلك؛ لأنهم لما جاءتهم الرسل -هود صالح- بقولهم: لا إله إلا الله، وجاءوهم من بين أيديهم وقد سمعوا خبرهم من قبل، فقد كان قبل هود وصالح نوح فكفروا قولاً وعملاً برسالة هود وبرسالة صالح عليهما السلام، وبقوا على وثنيتهم وعلى طغيانهم وعلى جرائمهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السمآء إِن كُنتَ مِنَ الصادقين } [ الشعراء : 187 ] ، وكقوله عن قوم هود يانوح قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصادقين } [ هود جميعهم بعذاب مستأصل ، كإهلاك قوم نوح بالطوفان ، وقوم صالح بالصيحة ، وقوم شعيب بعذاب يوم الظلة ، وقوم هود
تفسير الصنعاني
القرآن { خالدين فيها } تأتي عليه قال وسمعت أبا مجلز يقول هو جزاؤه فإن شاء الله تجاوز عن عذابه < < هود الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عمن سمع ابن عباس يقول { فأوردهم النار } قال الورد الدخول < < هود عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى { وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص } قال ما يصيبهم من خير أو شر < < هود
الجدول في إعراب القرآن الكريم
الأول (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف (لعاد) جارّ ومجرور متعلّق بـ (بعدا) « 1 » ، (قوم) بدل من عاد مجرور (هود (هود) ، صرف لأنه ليس أعجميّا ، فهو عربيّ : قال ابن هشام في الشذور « 2 » . ليس بين الأنبياء من هو عربيّ إلّا هود وصالح وشعيب ومحمد عليهم صلوات اللّه وسلامه.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
قالت الملائكة { يا إبراهيم أعرض عن هذا } الجدال وخرجوا من عنده فأتوا قرية قوم لوط وذلك قوله < < هود وقال هذا يوم عصيب } شديد ولما علم قومه بمجيء قوم حسان الوجوه أضيافا للوط قصدوا داره وذ لك قوله < < هود هجموا إلى أضيافه بالمكروه لحقته الفضيحة { أليس منكم رجل رشيد } يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر < < هود
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
فيها ثم أخذ يبينها فقال ولكني والواو من نفس التلاوة وليست عطفا أراد قوله تعالى { ولكني أراكم } في هود اثنان والهاء في بها عائدة على ولكني أي وكل بهذا اللفظ موضعان ثم ذكر ما بقي فقال 395 [ وتحتي وقل في هود إني أراكمو % وقل فطرن في هود ( ه ) اديه ( أ ) وصلا ] ____________________ 1- أراد ( إني أراني أعصر خمرا أوزعني أوزعني معا وقوله ولى بها أي بسورة يوسف أيضا أراد { حتى يأذن لي أبي } و { ضيفي أليس منكم } في هود
زهرة التفاسير
ويذكر من بعد نوح في هذه السورة الكريمة خبر هود مع قومه عاد، وكيف رموه بالسفاهة كما رمت قريش محمدًا - كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ)، وقال لهم هود وذكر - سبحانه وتعالى - من بعد قصة هود قصة صالح مع قومه ثمود، إذ دعاهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وأتى تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) ولكنهم كفروا وعقروا الناقة، فأنزل الله تعالى عذابه الدنيوي، وتولى عنهم هود
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{قَالُوا لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} [هود: آية 70] وَلَمَّا ارتحلوا من عنده وَنَزَلُوا وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود حتى قال ذاك الكلامَ المؤسفَ المحزنَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ} الآيات [هود
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أي: أنجيناه هو والذين معَه في الفلكِ، وهم قليلٌ؛ لأن اللهَ قال: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} [هود وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} وقال: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود السفينةُ تجري بهم تتلاطمُ عليها الأمواجُ كما قال تعالى: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ} [هود الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود