تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
التاسع : القضاء ؛ قال الله تعالى : {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} [الرعد : 2] يعنى القضاء.
تفسير أحمد حطيبة
نماذج من براعة نبي الله سليمان وفطنته في القضاء قال الله تعالى: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فخرجت غنمه على مزرعة هذا الآخر فأكلت ما فيه من حرث، فقضى داود بقضاء، وسليمان قضى بقضاء آخر، فكان القضاء
مفاتيح الغيب
أجاب عن هذه الشبهة من وجهين : أما الأول : فقوله وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ومعنى القضاء وقد ذكرنا معاني القضاء في سورة البقرة.
مفاتيح الغيب
: وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها معناه : وإذا أردنا إمضاء ما سبق من القضاء وأنصارهم ترد عنهم بأسنا بالإيمان بي والعمل بشرائع ديني على ما بلغهم عني رسولي ، ففسقوا فحينئذ يحق عليهم القضاء
مفاتيح الغيب
وجوه أحدها : أن الداعي لا بد وأن يجد من دعائه عوضا ، إما إسعافا بطلبته التي لأجلها دعا وذلك إذا وافق القضاء ، فإذا لم يساعده القضاء فإنه يعطي سكينة في نفسه ، وانشراحا في صدره ، وصبرا يسهل معه احتمال البلاء الحاضر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، وقوله: لا يرد القدر إلخ؛ لأن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء، فالدعاء
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
الأندلس - لابن الفرضي - طبع في مدريد 1890 م. 316 - تاريخ قضاة الأندلس أو المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بالإجمال، وذكرت في المائدة بالتفصيل وهي قد نزلت أخيرًا. 3 - أن هذه افتتحت بالحمد، وتلك اختتمت بفصل القضاء
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أجيب: بأن سبق القضاء بالخسران والخذلان هو الذي حملهم على الامتناع من الإيمان بحيث لا سبيل لهم أصلًا.