الموسوعة القرآنية خصائص السور
ويكون التعقيب على قصة نوح معبّرا عن أهداف القصص القرآني، مبشّرا بالنجاة والنصر للمؤمنين، منذرا بالهلاك فيحقق هذا التعقيب من أهداف القصص القرآني في هذه السورة ما يأتي: 1- حقيقة الوحي التي ينكرها المشركون. فهذا القصص غيب من الغيب، ما كان يعلمه النبي (ص) ، وما كان معلوما لقومه، ولا متداولا في محيطة وإنّما هو
الموسوعة القرآنية
التقدير: فأخذ الكتاب فألقه إليهم، فرأته بلقيس وقرأته. (77) وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ/ 47/ القصص / 28/ أى: لولا أن يحتجوا لو أصابتهم مصيبة. (78) لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ/ 64/ القصص/ 28/ أى: لو أنهم كانوا يهتدون ما رأوا العذاب. (79) وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ/ 77/ القصص/ 28/
التفسير القرآني للقرآن
، وعقدوا لهنّ مجالس السّمر والغناء، حيث يغنون ويرقصون، ثم يحىء في أثناء ذلك من يقصّ عليهم ضروبا من القصص والضمير فى «نزلناه» يعود أيضا إلى هذا القصص، الذي جاء في الآيات السابقة.. كما يمكن أن يعود إلى القرآن الكريم كلّه، إذ كان هذا القصص
تفسير المنتصر الكتاني
الله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ} [القصص وقوله: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ} [القصص:41]. وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [القصص
تفسير المنتصر الكتاني
الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ} [القصص قال تعالى: {أَفَلا تُبْصِرُونَ} [القصص:72] أي: أليس لكم بصائر! فقوله: {أَفَلا تُبْصِرُونَ} [القصص:72] استفهام إنكاري توبيخي تقريعي؛ لأن الليل جُعل للسكن والراحة، لتهدأ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخيراً ، فإنه من خلال هذه الوقفات أمام القصص القرآني في هذه السورة تتبين لنا طبيعة منهج هذا الدين ، لقد كان هذا القصص يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة. فكان هذا القصص يكشف لهم عن نهاية الطريق ؛ ويريهم معالمه في مراحله جميعاً ؛ ويأخذ بأيديهم وينقل خطاهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن ابن عباس قال : قالوا يا رسول الله ، لو قصصت علينا ، فنزلت : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } قال : من الكتب وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } قال : القرآن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى في آية « القصص » : { وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ } [ القصص : 13 ] وعد الله المذكور هو قوله : { وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذن : فتلوين الأساليب في القصص القرآني يشرح لقطاتٍ مختلفة من القصة ، ويُوضِّح بعض جوانبها ، وإنْ بدا تعالى في أول قصة موسى عليه السلام : { فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وحَزَناً } [ القصص وفي أية أخرى يقول تعالى على لسان امرأة فرعون : { قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ } [ القصص : 9 ] وكأن الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين} وذلك لأنه لفصاحته معجز فيكون ذلك من رب العالمين ، أو لأنه إخبار عن القصص وقوله بعده : {وإنه لَفِى زُبُرِ الأولين} كأنه مؤكد لهذا الاحتمال ، وذلك لأنه عليه السلام لما ذكر هذه القصص تعالى : {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ العالمين} فالمراد بالتنزيل المنزل ، ثم قد كان يجوز في القرآن وهذه القصص