السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يا أشرف الرسل تركاً تحصل به فرقة كفرقة المودّع، ولو على أحسن الوجوه الذي هو مراد المودع {ربك}، أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

لأنه الذي خلق الأثر قطعاً، لأنّ مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك قال الله تعالى: {فجعلهم} أي: ربك المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وفعلك بالصلاة وغيرها تسبيحاً ملتبساً {بحمد ربك}، أي: الذي أنجز لك الوعد بإكمال الدين وقمع المعتدين المحسن

التفسير المظهري

أخذت بناصية فقد قهّرته إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) يعنى انه على الحق والعدل فيجازى المحسن

التفسير المظهري

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ أى يوم القضاء أو الفرق بين المحسن والمسيء الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21

التفسير المظهري

إِنَّ السَّاعَةَ أى القيامة لَآتِيَةٌ حتى يظهر تفاوت المحسن والمسيء لا رَيْبَ فِيها أى فى إتيانها بناء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويفتح لك الطريق إلى الله ومعرفة حكمته ورحمته وإحسانه إلى خلقه وأنه سبحانه كما أنه البر الرحيم الودود المحسن

البحر المحيط في التفسير

خَبِيرٌ وفي ختم هذه الآية بقوله : إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وعد جميل للمحسن وحرمان لغير المحسن

التفسير الواضح

إن ربه كان به بصيرا ، وعليما خبيرا ، ومقتضى علمه بالمخلوق علما كاملا : أنه لا يتركه سدى ، بل يجازى المحسن

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

شاكر عليم ، ومعنى كونه شاكرا أنه مادح للعبد ومشهد عليه فيما يفعله لأن حقيقة الشكر وحدّه الثناء على المحسن