الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

تَدْعُونَ إِلاَ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا ( الإسراء مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ( الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَاذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا ( الإسراء تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَءُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً ( الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّى إِذًا لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا ( الإسراء بَنِى إِسْرَاءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّى لأَظُنُّكَ يامُوسَى مَسْحُورًا ( الإسراء

تفسير السمرقندي

قرأ إبن كثير وإبن عامر " قال سبحان " على وجه الحكاية وقرأ الباقون " قل سبحان " على وجه الأمر سورة الإسراء الله تعالى " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم " بأني رسول الله " إنه كان بعباده خبيرا بصيرا " سورة الإسراء

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الله عليه وسلم ) ثلاث فرق : النسطورية قالوا : عيسى ابن الله ، ) وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) [ الإسراء : 43 ] ، والماريعقوبية قالوا : عيسى هو الله ، ) سبحانه وتعالى عما يقولون ) [ الإسراء : 43 ] ، والملكانيون

الأساس في التفسير

وسورة الإسراء تفصّل في الآية (211) وهي سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ولذلك تجد في سورة الإسراء

الموسوعة القرآنية المتخصصة

وقوله تعالى فى سورة الإسراء (48): فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا 5 - (المسلك) كما فى قوله تعالى وقوله تعالى فى سورة الإسراء (32): وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا. 6 -

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وسعه ومجهوده، وبلغ ذلك إلى أن خوطب بقوله: {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء : 74]، وبقوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: 73]، ولذلك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الدين النواوي رحمه الله: "قال القاضي عياض: اختلف السلف والخلف: هل رأى نبينا صلوات الله عليه ربه ليلة الإسراء ورؤية الله تعالى في الدنيا جائزة، واختلفوا أن نبينا صلوات الله عليه هل كلم ربه سبحانه وتعالى ليلة الإسراء

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: الرؤيا هي الإسراء، وبه تعلق من يقول: كان الإسراء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ