الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ مِن قَبْلُ } متعلق بحارب أي حارب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام قبل هذا الاتخاذ أو متعلق باتخذوا أي وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا } أي ما أردنا ببناء هذا المسجد { إِلاَّ الحسنى } أي إلا الخصلة الحسنى وهي الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منهم شيءٌ من الأشياء إلا كفرُهم ، وقرىء يَقبَلَ على البناء للفاعل وهو الله تعالى { وَلاَ يَأْتُونَ الصلاة ثواباً ولا يخافون على تركهما عقاباً فقوله تعالى : { طَوْعاً } أي رغبة من غير إلزامٍ من جهته عليه الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على سوء طباعهم فقال : {وقلنا لهم} أي بما تكرر لهم من رؤية عظمتنا {وقلنا لهم} أي على لسان موسى عليه الصلاة في جميع ذلك {ميثاقاً غليظاً *} وإنما جزمت بأن المراد بهذا - والله تعالى أعلم - على لسان موسى عليه الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
منها , منتقلاً من عمل الباطن إلى عمل الظاهر مبيناً ان همتهم إنما هي العبادة والمكارم : {الذين يقيمون الصلاة الدنيا إعراضاً وزهادة , وهو تذكبر بوصف المتقين المذكور أول الكتاب بقوله : {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = التخريج: أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب التسبيح في الركوع والسجود (887)، من طريق عمرو بن رافع البجلي، عن عبد الله بن المبارك به بمثله، وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب ما يقول
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وتأخير البيان عن وقت الحاجة غير جائز، لكن لقائل أن يقول: إن ذلك الخبر غير مشتمل على بيان جملة واجبات الصلاة وقال بعضهم: موضع الخلاف إنما هو في الصلاة خاصة، وأما في غيرها فسنة غير واجب قطعا.
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
والفائدةُ في تكرار ذكرِ الصلاة لئلا يَتَوَهَّمَ مُتَوَهِّمٌ أن الصلاةَ لا تجبُ إلا على من تجبُ عليه الزكاة ، وقيل : إن اليهودَ كانوا يصلُّون بغير ركوعٍ فأَمر بالركوعِ في الصلاة.
تفسير الجلالين
إبراهيم ولأنه أدعى إلى إسلام العرب { فلنولينك } نحولنك { قبلة ترضاها } تحبها { فول وجهك } استقبل في الصلاة { شطر } نحو { المسجد الحرام } اي الكعبة { وحيث ما كنتم } خطاب للامة { فولوا وجوهكم } في الصلاة { شطره
إعراب القرآن - النحاس
صدا كثيرا 162 رفع بالابتداء ( يؤمنون ) في موضع الخبر والكوفيون يقولون رفع بالضمير ( والمقيمين الصلاة فسيبويه ينصبه على المدح أي وأعني المقيمين قال سيبويه هذا باب ما ينصب على التعظيم ومن ذلك المقيمين الصلاة
إعراب القرآن - النحاس
وحذف الجواب لعلم السامع وكذا 11 12 13 أي مع منعه من الصلاة أن كذب الله ورسوله وتولى عن طاعته فعله فيعاقبه عليه ومن قال 15 التمام قال المعنى ليس الأمر على ما قدره من أنه يتهيأ له أن يمنعه من الصلاة