الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
غير هذه الآيةِ تقدَّمَتِ» المغفرة «على الجنة: {سابقوا إلى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} [الحديد
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
الجور، و «لا» على هذا القول زائدةٌ ليس إلا، وإلاَّ يفسدِ المعنى، كهي في قوله: {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ} [الحديد
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وعَدَمَها، وكذا {مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ} [الأعراف: 12] {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب} [الحديد
التفسير المنير
رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ، وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ، لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ [الحديد
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت: 53] ، {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد
القرآن وعلوم الأرض
منها من الطبقات العليا للغلاف الجوي، وتأكد أن مصدرها من خارج النطاق الأرضي، حيث ثبت أن تركيبها من الحديد
القرآن وعلوم الأرض
كذلك تتناثر في الصخور أحيانا حبيبات من مركبات الحديد والكروم والتيتانيوم.
القرآن وعلوم الأرض
أملاح العناصر الفلزية الثقيلة، ومن أملاح المنجنيز وأمثالها من الأملاح السامة، وأن لا تتجاوز نسبة الحديد
القرآن وعلوم الأرض
ومن الحديد تصنع المقامع التي تستخدم في الآخرة، في صدّ أهل النار عن الخروج منها: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ
القرآن وعلوم الأرض
والقطر هو النحاس المذاب، والزُّبر هي قطع الحديد، ومفردها زُبَرَة.