عن معقل، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إنّ الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف، وجعل موعدهم الساعة، والساعة أدهى وأمرّ»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها﴾ بالساعة ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ يعني: لا يصدِّقون بها هؤلاء الثلاثة نفر أنها كائنة؛ لأنهم لا يخافون ما فيها، ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنها﴾ يعني: بلال وأصحابه، صدّقوا النبي ﷺ بها، يعني: بالساعة؛ لأنهم لا يدرون على ما يهجمون منها، ﴿ويَعْلَمُونَ أنَّها الحَقُّ﴾ الساعة أنها كائنة، ثم ذكر الذين لا يؤمنون بالساعة، فقال: ﴿ألا إنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السّاعَةِ﴾ يعني: هؤلاء الثلاثة، يعني: يشكّون في القيامة ﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ يعني: طويل
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾، يقول: متى قيامها
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾: مُكَذِّب بلقائه
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾، يعني به: الساعة
قال يحيى بن سلّام: إنما تجيء الساعة ﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ بما تعمل
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد ﴿اقتربت الساعة﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، قال: حديث الساعة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿القارِعَةُ ما القارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾، يعني: إلا ساعةً مِن ساعات الدنيا