الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعقل هنا بمعنى الفهم ، أي لا يفهم مغزاها إلا الذين كمُلت عقولهم فكانوا علماء غير سفهاء الأحلام.

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال سمعت ابن جريج يقول وغضبت في شيء فقيل له أتغضب يا أبا خالد قال قد غضب خالق الأحلام

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ومنها السواك لكل صلاة، والمشاورة لذوي الأحلام في الأمر، وتخيير نسائه بين مفارقته طلباً للدنيا واختياره

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وقوله تبارك وتعالى : أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا (32) الأحلام فى هذا الموضع : العقول والألباب

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الأرض، ثم جثم على صدره وأراد قتله، فقال له يوسف: مهلاً يا أخي لا تقتلني، فقال: يا ابن راحيل يا صاحب الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كل دعوته وهو في أبهة السلطان ، وفي فرحة تحقيق الأحلام أن يتوفاه ربه مسلماً وأن يلحقه بالصالحين : { رب

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

، فإن التأويل إنما هو للمنامات الصحيحة الصالحة ، وإما أن يعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام

البحر المحيط في التفسير

قال الشاعر : إني سربت وكنت غير سروب وتقرب الأحلام غير قريب وقال الآخر : وكل أناس قاربوا قيد فحلهم ونحن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تفسير الآيات (122- 124) 159 تفسير الآيات (125- 128) 164 تفسير الآيات (129- 132) 167 تفسير الآيات (133 - 141) 169 تفسير الآيتين (142- 143) 174 تفسير الآيات (144- 147) 177 تفسير الآيات (148- 152) 181 تفسير الآيات (153- 157) 183 تفسير الآية (158) 185 تفسير الآيات (159- 163) 186 تفسير الآية (164) 188 تفسير - 184) 207 تفسير الآية (185) 209 تفسير الآية (186) 212 تفسير الآية (187) 214 تفسير الآية (188) 216 تفسير تفسير الآية (260) 322 تفسير الآيات (261- 265) 325 تفسير الآية (266) 330 تفسير الآيات (267- 271) 331 تفسير