البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الأعمى والبصيرُ} أي : الغافل والمستبصر ، {ولا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيءُ} ؛ ولا يستوي المحسن أن تكون لهم حال أخرى ، يظهر فيها ما بين الفريقين من التفاوت ، وهي فيما بعد البعث ، فيرتفع المستبصر المحسن

زهرة التفاسير

النص الكريم ينفي أصل الظلم عن رب العالمين، وإنما النفي بصيغة المبالغة للإشارة إلى أن المساواة بين المحسن ومن هذا النص الكريم يفهم أن العدل يوجب أمرين أولهما ألا يعاقب المحسن، فإن عقابه ظلم، وثانيهما أن يعاقب

التعليق على تفسير الجلالين

قيل: إن الجنتين الأوليين للمقربين، والجنتين الآخرين لأصحاب اليمين، على ما فصل في سورة الواقعة؛ لأن المحسن .. ، أولاً: طبقات الناس الملتزمين بالتكاليف يعني ممن هم في دائرة الإسلام منهم المحسن، ومنهم المقتصد،

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

التقدير : فربنا المنتقم الجبار له أن يفعل ما يشاء وهو قادر على ما توعدون ، عطف عليه قوله : ( وربنا ) أي المحسن لا شريك له يمنعه من ذلك ، وأنه يعلم السر وأخفىن وهو الرحمن ، فمن رحمته إيجاد يوم الدين ليجازي فيه المحسن

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

وتجعل بعض المصادر (كرامة) أباه لا جده، فتقول: (المحسن ابن كرامة) أو «المحسن بن محمد كرامة» والسبب في

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

ولكنه لم يذكر منهم سوى: 1) أحمد بن محمد بن إسحاق الخوارزمي. 2) وعلي بن زيد الروقني «3». 3) ومحمد بن المحسن روى عنه أحمد بن محمد الخوارزمي تلميذ والده، وقال (أخيرنا الحاكم الإمام شيخ القضاة والحرمين محمد بن المحسن

التفسير القرآني للقرآن

هو إزعاج المحسن إليه من المحسن بما يذكر ـ بمناسبة أو بغير مناسبة ـ من إحسانه إليه وفضله عليه ، يريد بذلك

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وقد تفضل الشارع الحكيم فجازى المحسن بأضعاف إحسانه ولم يؤاخذ المسيء إلا بقدر إساءته. والخلاصة - إن كل ناصح للّه ورسوله فهو محسن ، ولا سبيل إلى مؤاخذة المحسن وإيقاعه فى الحرج.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : أن بعد هذه الدار دار يتميز فيها المحسن عن المسيء ، ويتوفر على عمل كل واحد ما يليق به من الجزاء ذكر في كثير إلا وقلله ولا في قليل إلا وكثره" وكذا العلم بأن وراء هذه الدار داراً أخرى يتميز فيها المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

يديه {قال} شاكراً لربه لما آتاه الله تعالى من هذه الخوارق {هذا} أي: الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي: المحسن ودوامها لأنّ الشكر قيد للنعمة الموجودة وجلب للنعمة المفقودة {ومن كفر} أي: بالنعمة {فإنّ ربي} أي: المحسن