الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشيطان فطر أكثر الخلق وعقولهم ، وأفسدتها عليهم ، واجتالتهم عنها ، ومضى على الفطرة الأولى من سبقت له من الله الحسنى ، فأرسل إليهم رسله وأنزل عليهم كتبه بما يوافق فطرتهم وعقولهم ، فازدادوا بذلك نوراً على نور ، يهدي الله لنوره من يشاء . وفي الصحيح عنه صَلّى اللهُ عليّه وسلّم قال : < يقول الله عز وجل : العظمة إزاري والكبرياء ردائي ، فمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى {أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإني برىء مما تشركون} فصل قال الفراء : ولم يقل آخر لأن الآلهة جمع والجمع يقع عليه التأنيث كما قال : {وللهِ الأسماء الحسنى} [ الأعراف ونص الشافعي رحمه الله على استحباب ضم التبري إلى الشهادة لقوله {وَإِنَّنِى بَرِىء مّمَّا تُشْرِكُونَ} أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 148} وقال ابن عاشور : { أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ الله ءَالِهَةً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خصوص الشركاء , علق الأمر باسم الذات الدال على الكمال المقتضي للعظمة والجبروت والكبر وسائر الأسماء الحسنى على وجه الإحاطة الجلال فقال : {ولو شاء الله} أي بما له من العظمة والإحاطة بجميع أوصاف الكمال المقتضية زين لهم , بل ذلك إنما هو بإرادته ومشيئه احتراساً من ظن أنهم يقدرون على شيء استقلالاً , وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتخفيفاً , وأكد التسلية بقوله : {فذرهم وما يفترون *} أي يتقولون من الكذب ويتعمدونه

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ: جار ومجرور متعلق الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • الْحُسْنى: مفعول به أو صفة لمصدر محذوف منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر والمعنى: وعد أن يثيبهم المثوبة الحسنى. • وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ:

تفسير الجلالين

110 - وكان صلى الله عليه و سلم يقول [ ياألله يا رحمن ] فقالوا : ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر معه فنزل { قل } لهم { ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } أي سموه بأيهما أو نادوه بأن تقولوا : يالله يا رحمن { أيا } شرطية { ما } زائدة أي أي هذين { تدعوا } فهو حسن دل على هذا { فله } أي لمسماهما { الأسماء الحسنى } وهذان منها فإنها كما في الحديث [ الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن

البرهان في علوم القرآن

قيل لأن هذا استثناء مفرغ وهو نعت لمصدر محذوف فالتقدير فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا ومثله وكلا وعد الله الحسنى في سورة الحديد قرأها ابن عامر برفع كل ووافق الجماعة على النصب في النساء والفرق أن الذي في سورة النصب فرفع بالأبتداء وأما التي في سورة النساء فأنما اختير فيها النصب لأن قبله جملة فعلية وهى قوله وفضل الله الفصل بين المصدر ومعموله بأجنبى يجعل العامل فيه فعلا مقدرا دل عليه المصدر وكذا قوله سبحانه لمقت الله

التفسير البياني للقرآن الكريم

والمتقى في بقية الآيات، هو الله سبحانه. وأما الفعل الماضي والمضارع، فقد يمسك فيهما عن ذكر المفعول به، وحين يصرح به فالمتقى هو الله سبحانه وتعالى وهذا الاستقراء يؤذن بأن الاتقاء في القرآن يغلب أن يكون اتقاء الله واتقاء حسابه وعقابه. و"الحسنى" جامعة لكل ما قال المفسرون في تأويلها: الخلف في الدنيا والآخرة، والجنة والثواب، والتوحيد....

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

أفضل من واجب» ؛ فيقال له: هذا إلغاز باطل؛ لأن هذه السنة مشتملة على الواجب؛ فهي واجب، وزيادة؛ وصدق الله أن العمال يختلفون، كما قال تعالى: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًا وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] .

تفسير ابن أبي حاتم

الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنْ الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة- بصوت يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى والزيادة، فالحسنى مسلم في صحيحه عن صهيب عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إذا دخل أهل الجنة قال الله

صفوة التفاسير

الكريمة ببيان المانع من التوحيد وهو اغترار الناس بالحياة الدنيا الفانية، وبيَّن أن المشركين يوحدون الله دار ولا عقار، ولا من يطعمنا ولا من يسقينا فنزلت {وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا الله إِلاَّ بالتي هِيَ أَحْسَنُ} أي لا تدعو أهل الكتاب إلى الإِسلام وتناقشوهم في أَمر الدين إلا بالطريقة الحسنى كالدعاء إلى الله بآياته، والتنبيه على حججه وبيناته {إِلاَّ الذين ظَلَمُواْ مِنْهُمْ} أي إلا من كان ظالماً