جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن عبد الملك ، عن قيس بن سعد ، عن مجاهد قال، يتبعونه حق اتباعه. 1896- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله. 1897- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال عن أيوب ، عن مجاهد في قوله:(يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه. 1899- حدثني عمرو قال، حدثنا أبو أبي الخليل ، عن مجاهد:(يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه. (1) __________ (1) الخبر: 1899 - أبو أبو الخليل : هو صالح بن أبي مريم الضبعي ، وهو ثقة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الليل وبياضُ النهار. (1) . 2990- حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي قال، حدثنا ابن أبي مريم قال، حدثنا أبو غسان قال، حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: نزلت هذه الآية:"وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيضُ وسواد الليل-: صفة ذلك البياض أن يكون __________ (1) الحديث : 2989- مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم ، أبو أبو غسان : هو محمد بن مطرف -بكسر الراء المشددة- الليثي المدني ، أحد العلماء الأثبات ، روى له أصحاب الكتب أبو حازم : هو سلمة بن دينار الأعرج التمار ، المدني ، تابعي ثقة ، لم يكن في زمانه مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن أبي رواد قال « نظر الله إلى جبريل وميكائيل وهما يبكيان ، فقال الله : وأخرج أبو الشيخ من طريق الليث عن خالد بن سعيد قال : بلغنا أن إسرافيل يؤذن لأهل السماء فيؤذن لأثنتي عشرة وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة بن خالد « أن رجلاً قال : يا رسول الله أي الخلق أكرم على الله D؟ قال : لا أدري وأخرج أبو الشيخ عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله A « أقرب الخلق إلى الله جبريل وميكائيل وإسرافيل وأخرج أبو الشيخ عن خالد بن أبي عمران قال : جبريل أمين الله إلى رسله ، وميكائيل يتلقى الكتب التي تلقى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما مات قتلوه ، فانطلق أبو سفيان ، وأبو جهل ، والنضر بن الحارث ، وأمية وأبي ابنا خلف ، وعقبة بن أبي قد آذانا وآذى آلهتنا ، فنحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتنا ولندعه وإلهه ، فدعا فجاء النبي A فقال له أبو أرأيتم أن أعطيتكم هذا هل أنتم معطيّ كلمة إن تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم الخراج؟ قال أبو قال أبو طالب : قل غيرها فإن قومك قد فزعوا منها . وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم في قوله { كذلك زينا لكل أمة عملهم } قال : زين الله لكل أمة عملهم الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي العالية Bه في قوله { أفمن كان على بينة من ربه } قال : « ذاك محمد A » . وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم Bه { أفمن كان على بينة من ربه } قال : محمد A . وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن علي بن الحنفية { أفمن كان على بينة من ربه } قال : محمد A { ويتلوه شاهد منه وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد Bه { أفمن كان على بينة من ربه } قال : هو محمد A { ويتلوه وأخرج أبو الشيخ عن عطاء Bه { ويتلوه شاهد منه } قال : هو اللسان . ويقال : أيضاً جبريل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه قيل له : سورة التوبة ؟ قال : هي إلى العذاب أقرب ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا وأخرج أبو الله عنه : ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا أنه لم يبق منا أحد إلا سينزل فيه وكانت تسمى الفاضحة وأخرج أبو التوبة ؟ فقال : براءة فقال ابن عمر : وهل فعل بالناس الأفاعيل إلا هي ما كنا ندعوها إلا المقشقشة وأخرج أبو عبد الله بن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال : كانت براءة تسمى المنقرة نقرت عما في قلوب المشركين وأخرج أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن عمرو ، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء قال أبو زكريا: ورأيت العرب تذهب بالدلوك إلى غياب الشمس أنشدني بعضهم "هذا مقامي....البيت" يعني الساقي وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن (1: 387): ودلوك الشمس من عند زوالها إلى أن تغيب. وقال: "هذا مقام"... وقال أبو زيد الأنصاري في النوادر (ص 88): ويقال: دلكت براح وبراح (بفتح الباء، وكسر الحاء أو ضمها) وهو غُدْوَةَ حتى دَلَكَتْ بَرَاحِ قال أبو حاتم: براح: أي براحة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أشعث، عن الشعبيّ، قال: جاء خصمان إلى شُرَيح، فجاء أحدهما حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني المغيرة: ، قال: سمعت إبراهيم يحدّث عن شريح، قال: قضاء من الله لا تقبل شهادته أبدا، توبته فيما بينه وبين ربه، قال أبو موسى: يعني القاذف. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا حماد، عن قَتادة، عن سعيد ابن المسيب، قال: لا تجوز شهادة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا حماد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: لا تجوز شهادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو ذؤيب: مَنايا يُقَرّبْنَ الحُتُوفَ لأهْلِها... الجِبْلِ (1) وبنحو ما قلنا في معنى الجِبِلَّة قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا قال أبو ذؤيب: "منايا.." البيت. أي كثير. يقول: الناس كلهم متعة للموت، يستمتع بهم. قال: وكذا رواه أبو عبيدة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قَتادة وغيره، مثله، قال: وكان يقضي قال: قبل أن تقوم *ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله:(وَإِنِّي *ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عثمة، قال: ثنا شعبة، عن بشر، عن قتادة، في قوله:(قَالَ حدثني يحيى بن داود الواسطي، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله:(الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قَتادة:(قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ