معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
ومن سورة ص قوله ص ، وَالْقُرْآنِ [1] جزمها القراء ، إلّا الحسن فإنه خفضها بلا نون لاجتماع السّاكنين. كانت بمنزلة من قرأ (ن وَالْقَلَمِ) و(يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) جعلت بمنزلة الأداة كقول العرب : تركته
التفسير الوسيط
قال اللّه تعالى في آية أخرى : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس : 36/ 58]. صلى اللّه عليه وسلّم بسبع ، تشمل جميع أوجه الوحي الإلهي ، وهذا ما أوضحته الآيات الكريمة الآتية : [سورة
الجدول في إعراب القرآن الكريم
[سورة يس (36) : الآيات 71 إلى 73] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
مفاتيح الغيب
[سورة النساء (4) : آية 84] فَقاتِلْ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً إلى تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ [الأحزاب : 44] وقوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس
البحر المحيط في التفسير
وقرأ الجمهور : الْإِبِلِ بكسر الباء وتخفيف اللام __________ (1) سورة يس : 36/ 171.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
- أبو بكر : 4/ 442 41 : وَلَئِنْ زالَتا : ولو زالتا : ابن أبي عبلة : 4/ 443 43 : وَمَكْرَ الس 36 - سورة يس 9 : وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِم ْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا : سدّا : ابن عامر - أبو
البحر المحيط في التفسير
بالرسول ، فأثنى اللّه عليهم ، قيل هو النجاشي وأصحابه تلا عليهم جعفر بن أبي طالب حين هاجر إلى الحبشة سورة الشام ، وهم بحير الراهب وإدريس وأشرف وثمامة وقثم ودريد وأيمن ، فقرأ عليهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم يس
الأساس في التفسير
يمكن أن يكون إلا من المحيط علما بكل شئ. 3 - [حول سبب كثرة الأقاويل عند الكلام عن الشمس والقمر في سورة يس] بمناسبة الكلام عن الشمس والقمر في السورة نجد كلاما كثيرا للمفسرين، منه الخطأ ومنه الصواب، لأن المفسّرين حديث أبي ذر في موضوع سجود الشمس واستئذانها، وطلوعها من مغربها قبل يوم القيامة وهو موضوع حققناه في آخر سورة
الأساس في التفسير
كما تقدم بيانه، روى سفيان الثوري عن ابن عباس في قوله: وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً قال: هي التي في سورة وقال ابن جريج عن ابن عباس: هذه الأزواج الثلاثة هم المذكورون في آخر السورة وفي سورة الملائكة، وقال يزيد أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس
تفسير الخطيب المكي
سبيلًا لمعرفة حساب الأوقات وتحديد مواعيد العمل في المعاملات والعبادات وتواريخ الفصول كما قال تعالى في سورة واختلاف أوضاعهما عند دنو الساعة حيث تطلع الشمس من مغربها ويختل هذا النظام العجيب حيث يقول تعالى في سورة يس {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم * والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم * لا