الدر النثير والعذب النمير

النوع على ضربين ضرب متَّفقٌ عليه وضرب مختلف فيه: الضرب الأول المتفق عليه ثمانية عشر موضعاً - منها في البقرة عمران: {ءَاسْلَمْتُمْ} (¬5) و {ءَأَقرَرْتُمْ} (¬6) وفي المائدة: {ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ} (¬7) وفي سورة هود: {ءَألِدُ} (¬8) وفي سورة يوسف عليه السَّلام: {ءَأرْبَابٌ} (¬9) وفي الإِسراء: {ءَأَسْجُدُ} (¬10) وفي سورة الأنبياء: {ءَأَنتَ فَعَلْتَ} (¬11) وفي الفرقان: ¬__________ (¬1) ما بين القوسين تكملة من (ت) و (ز). (¬2) انظر التيسير ص 31. (¬3) جزء من الآية: 6 البقرة. (¬4) جزء من الآية: 140 البقرة. (¬5) جزء

تفسير الإمام ابن أبي العز

معنى {{كُتِبَ عَلَيْكُمْ} فرض عليكم وألزمكم(5) __________ (1) سورة البقرة، الآية: 178. (2) انظر الوسيط القرآن للسمعاني (1/174)، وزاد المسير (1/180)، والتفسير الكبير (5/47) فقد ذكروا نحو ما قال المؤلف. (3) سورة وانظر شرح العقيدة الطحاوية، ص (442) ومقصود المؤلف من إيراد آية الحجرات أنها دلت على ما دلت عليه آية البقرة بقاء أخوة الإسلام مع وجود الكبيرة وهي القتل، فدل ذلك على أن الكبيرة لا تخرج صاحبها من الإسلام. (4) سورة البقرة، الآية: 180. (5) التنبيه على مشكلات الهداية، ص (485) (تحقيق عبد الحكيم) وانظر هذا المعنى في جامع

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: «أرنا، وأرني» حيثما وقعا في القرآن الكريم: نحو قوله تعالى: وَأَرِنا مَناسِكَنا (سورة البقرة آية وقوله تعالى: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى (سورة البقرة آية 260). «عمّ» وهم: «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «ووصّى» من قوله تعالى: وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ (سورة البقرة آية 132).

الوسطية في القرآن الكريم

ففي سورة الفاتحة نجد قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) [الفاتحة: 5]. وفي البقرة جاء قوله تعالى: (يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [البقرة: 142] وجاء بعد هذه الآية مباشرة (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) [البقرة: 143]، وسيأتي بيان العلاقة بين هاتين الآيتين، وعيسى –عليه السلام-، في سورة آل عمران يقول لقومه: (إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ونجد أن سورة الأنعام من أكثر السور التي ورد فيها الحديث عن الصراط المستقيم (مَن يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ

التناسب في سورة البقرة

وإذا كانت الروايات في عمومها تفيد أن سورة البقرة نزلت بعد الهجرة، فإن هناك حديثاً يستثني خواتيم سورة البقرة، ويؤكد أنها نزلت ليلة الإسراء والمعراج؛ أي في العهد المكي وفق المشهور من أقوال العلماء(1). وصفوة القول أن سورة البقرة هي أول ما نزل بعد الهجرة، واستمر نزولها حتى نهاية العهد المدني، حيث نزلت الآية

البرهان في علوم القرآن

[ 217 ] والقسم الثاني لا يكون مرادا فمنه قوله تعالى في سورة المؤمنين فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وفي الزخرف فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون وقوله في البقرة على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون وفي سورة الأعراف كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ثنا وحكمته أنه قد اختلف الخبران في سورة البقرة فلذلك دخل العاطف وتشبيههم بالبهائم واحد فكانت الجملة الثالثة مقررة ما في الأولى فهي من العطف بمعزل ومنه قوله تعالى في البقرة

مقدمة التحرير و التنوير

وإذ كانت أول سورة نزلت بعد الهجرة فقد عني بها الأنصار وأكبوا على حفظها، يدل لذلك ما جاء في السيرة أنه النبي صلى الله عليه وسلم للعباس اصرخ يا معشر الأنصار يا أهل السمرة يعني شجرة البيعة في الحديبية يا أهل سورة البقرة فقال الأنصار: لبيك لبيك يا رسول الله أبشر. وفي الموطأ قال مالك إنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها، وفي صحيح البخاري : كان نصراني أسلم فقرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد إلى آخر القصة.

البرهان في علوم القرآن

والقسم الثاني لا يكون مرادا فمنه قوله تعالى في سورة المؤمنين لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون 1 وفي الزخرف لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون 2 وقوله في البقرة أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون 3 وفي سورة الأعراف أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون 4 وحكمته أنه قد اختلف الخبران في سورة البقرة فلذلك دخل العاطف بخلاف الخبرين في الأعراف فإنهما متفقان لأن التسجيل عليهم بالغفلة وتشبيههم بالبهائم واحد فكانت الجملة الثالثة مقررة ما في الأولى فهي من العطف بمعزل ومنه قوله تعالى في البقرة إن الذين

القراءات وأثرها في علوم العربية

الفصل الثاني: الياءات التي بعدها همزة قطع مكسورة، وجملة المختلف فيه من ذلك- 52 ¬_________ (¬1) سورة البقرة الآية 20. (¬2) سورة البقرة الآية 40. (¬3) سورة البقرة الآية 30.

القراءات وأثرها في علوم العربية

. ¬_________ (¬1) سورة البقرة الآية 148 (¬2) قال ابن الجزرى: وفي موليها مولاها كنا انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 421. (¬3) سورة البقرة الآية 144 (¬4) سورة البقرة الآية 142 (¬5) انظر: تاج العروس مادة «ولى