مفاتيح الغيب
{لِمُسْتَقَرٍّ} اللام يحتمل أن تكون للوقت كقوله تعالى : {أَقِمِ الصَّلَواةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} (الإسراء بأوقاتها فيقال خرج لعشر من كذا {لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ } (الإسراء
أضواء البيان
تنبيه في آية "طه" هذه وآية "الإسراء" المذكورتين إشكال معروف. وهو أن يُقال: إنهما قد دَلّتا على أن الكافر يُحَشر يوم القيامة أعمى، وزادت آية "الإسراء" أنه يحشر أبكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النهار"، إذا انصرم، ومنه قول الله عز وجل:( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ) [سورة الإسراء عباده ، بأمره إياهم بذلك ، وكذلك قوله:( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ ) [سورة الإسراء
التفسير الوسيط
البينات بالسخرية والاستهزاء فقد سخروا بحديث القرآن الكريم عن شجرة الزقوم (راجع شرح الآية 60 من سورة الإسراء الآية: 165 (¬2) سورة الحج، الآية: 8 (¬3) سورة الأنفال، الآية 31 (¬4) سورة الزخرف الآية - 31 (¬5) سورة الإسراء
التفسير الوسيط
. ¬__________ (¬1) سورة الإسراء، الآيات: من 90: 93 (¬2) سورة الإسراء، آية: 81
درج الدرر في تفسير الآي والسور
أُسري برسول الله ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الأول، وذلك قبل الهجرة بثمانية عشر شهرًا (¬2)، وقيل: كان الإسراء من رمضان على ما ذكره الواقدي (¬3)، وسنذكر المعراج في سورة "النجم" إن شاء الله تعالى، وقيل: إن ليلة الإسراء
درج الدرر في تفسير الآي والسور
نبينا-عليه السلام- من رأس اثنين وعشرين آية قوله: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء : 23] إلى رأس الأربعين قوله: {وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الإسراء: 39]، قال: وهي عشر
درج الدرر في تفسير الآي والسور
قول الله تعالى: {وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ} [الإسراء:59]، (¬1) جاء فعرفها بأنها: «ما لا ففي تفسيره قول الله تعالى: {مَسْحُوراً} [الإسراء:101]، قال: «وقيل: مسحورا حقيقة؛ لقوله: {إِنَّ رَسُولَكُمُ
درج الدرر في تفسير الآي والسور
كقوله: {وَماءٍ مَسْكُوبٍ} [الواقعة:31] ساكب (¬1)، و {يا مُوسى} (190 و) {مَسْحُوراً} [الإسراء:101]: ساحرا فكأنّها مستقيمة، أي: أو (¬6) جعلنا، ثم ردّ عليهم بقوله: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ} [الإسراء
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
ففي سورة الإسراء: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106]، وغيرها من الآيات. 1 - ولا شك أن في نزول القرآن منجما تثبيتا لقلبه صلّى الله عليه وسلّم