تفسير السراج المنير - الشربيني

{قال} أي: لوط عليه السلام معرضاً عنهم مقبلاً بكليته على المحسن إليه {رب} أي: أيها المحسن إليّ {انصرني

تفسير السراج المنير - الشربيني

الوبال وإن أنفقوا أمثال الجبال. (13/142) --- {والذين هم} أي: بجميع ضمائرهم وظواهرهم {من عذاب ربهم} أي: المحسن إليهم لا من عذاب غيره فإن المحسن أولى بأن يخشى ولو من قطع إحسانه {مشفقون} أي: خائفون في هذه الدار خوفاً

تفسير السراج المنير - الشربيني

{ما غرّك بربك} أي: ما خدعك وسوّل لك الباطل حتى تركت ما أوجب عليك المحسن إليك وأتيت بالمحرّمات {الكريم } أي: الذي له الكمال كله المقتضي لأن لا يهمل الظالم ولا يسوى بين المحسن والمسيء، هذا إذا حملنا الإنسان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأتباع وهم بالتأكيد أحق : {وما أوتي النبيون} أي قاطبة من تقدم وغيرهم من المنزل من كتاب وغيره {من ربهم} المحسن إليهم بذلك {لا نفرق بين أحد منهم} في أمر الإيمان باصطفائهم مع توجيه الأوامر إليهم {ونحن له} أي لربهم المحسن

جامع لطائف التفسير

والثاني : أن بعد هذه الدار دار يتميز فيها المحسن عن المسيء ، ويتوفر على عمل كل واحد ما يليق به من الجزاء ذكر في كثير إلا وقلله ولا في قليل إلا وكثره" وكذا العلم بأن وراء هذه الدار داراً أخرى يتميز فيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التقدير : فربنا المنتقم الجبار له أن يفعل ما يشاء وهو قادر على ما توعدون , عطف عليه قوله : {وربنا} أي المحسن لا شريك له يمنعه من ذلك , وأنه يعلم السر وأخفىن وهو الرحمن , فمن رحمته إيجاد يوم الدين ليجازي فيه المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي سليمان عليه السلام شكراً لما آتاه الله منهذه الخوارق : {هذا} أي الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي المحسن نفعه لها , وأما الله تعالى فهو أعلى من أن يكون له في شيء نفع أو عليه فيه ضر {ومن كفر فإن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالأخبار عن مبادرته إلى ذلك قوله : {قال} واسقط أداة النداء , على عادة أهل الاصطفاء , فقال : {رب} أي أيها المحسن أنعم عليه سبحانه بالإجابة إلى سؤله , تشوف السامع إلى شكره عليها فأجيب 472 بقوله : {قال رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقفوا بين يدي ربهم {ناكسوا رؤوسهم} أي مطأطئوها خجلاً وخوفاً وخزياً وذلاً في محل المناقشة {عند ربهم} المحسن إليهم المتوحد بتدبيرهم , قائلين بغاية الذل والرقة : {ربنا} أي أيها المحسن إلينا {أبصرنا} ما كما نكذب

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

شق المسيء أنكأ ما يكون من الكذب والتكذيب في أقبح مواضعه , ولا سيما عند العرب , وأسر ما يكون في شق المحسن صفة الإحسان تعريفاً بمزيد إكرامهم : {لمه ما يشآءون} أي يتجدد لهم إرادته متى ارادوه {عند ربهم} أي المحسن