شرح طيبة النشر

وقرأ ذو دال (دف) ابن كثير (القرآن)، وما جاء فيه بالنقل؛ نحو: وقُران الفجر [الإسراء: 78]، وقرَانا فرقناه [الإسراء: 106]، وقُرَانه [القيامة: 17]، فاتبع قُرَانه [القيامة: 18].

شرح طيبة النشر

ولِيَسُوؤُا] (¬2) [الإسراء: 7] على قراءة نافع الألف زائدة؛ لوقوعها بعد واو الجمع. [التكوير: 8]: فرسمت بواو فقط لاجتماع المثلين، وحذفت صورة الهمز فيها على القياس، وكذلك مَسْؤُلًا [الإسراء

الحجة في القراءات السبع

. __________ (1) الإسراء: 59. (2) الإخلاص: 1، 2. (3) هود: 61. (4) هاتان القراءتان في قوله تعالى قالَ الدّاني: 125. (5) هود: 71. (6) في قوله تعالى: فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ «الآية نفسها». (7) هود: 81. (8) الإسراء

الحجة في القراءات السبع

. __________ (1) الإسراء: 23. (2) الأنبياء: 3. (3) الزّق: إطعام الطائر فرخه. (4) الإسراء: 31. (5) النساء

التفسير الوسيط

. ¬__________ (¬1) سورة الإسراء، من الآية: 62. (¬2) سورة الإسراء: آية: 65. (¬3) سورة الأنبياء، من الآية

معجم علوم القرآن

88]، يَرْزُقُكُمْ [يونس: 31]، صَدَقَكُمُ [آل عمران: 152]، واثَقَكُمْ [المائدة: 7]، فَيُغْرِقَكُمْ [الإسراء حسن سأى منه قد جلا وهذا تفصيلها: الشين: تدغم في السين فقط من قول الله: إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا [الإسراء

معجم علوم القرآن

ثم قرأ: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء: 85]. أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل عنه؟ فقالوا: اسألوه عن الروح، فأنزل الله: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ [الإسراء

معجم علوم القرآن

الفرقان: 32]، وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106] فهذا مما يناقض القول بالإنزال جملة.

معجم علوم القرآن

نحو: أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، أم كان مضافا إلى اسم ظاهر، نحو: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [الإسراء : فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [القيامة: 18]، أم كان خاليا من اللام والإضافة، نحو: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ [الإسراء

الوافي في شرح الشاطبية

يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ بالشورى إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أو إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ كلاهما في الإسراء ولم يستثن الناظم وَإِنْ أَسَأْتُمْ في الإسراء؛ لأن سكون الهمز ليس للجزم؛ لأنه فعل ماض، بل السكون لاتصال