شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
الصحابة_ رضوان الله عليهم_ استشكلوا بعض الآيات فلما بيّن لهم النبيّ_ عليه الصلاة والسلام_ السبب زال عنهمُ العموم يدل على أن من صلى إلى أي جهةٍ صحت صلاتُه، والأدلة دلت على:أن استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة الحديث الأوّل يدل على: أن الصلاة لا تصحُ من القاعد المستطيع للقيام مُطلقًا. والثاني يدلُ على: أن الصلاة تصح من القاعد المستطيع مُطلقًا. __________ (1) سورة (الأنعام:82) (2) سورة
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
الأذن ، كأنه قال قولا فسمعه بأُذنه ، فالمؤذن ينادي بنداء ، فيقع في آذان الناس ، يعلمهم به ، أي وقت الصلاة قد حان ، وأن الصلاة قد حضرت ، والإقامة هو الأذان الثاني ، إلاّ أنه سمي بذلك ؛ لأنه في الأذان الأول يعلِمهم بالصلاة ، وفي الأذان الثاني ينهضهم ، ويقيمهم للاصطفاف للصلاة ، بقول قد قامت الصلاة ، كأن هذا الفعل من يقيمهم إقامة ، فهو مصدر أقامة يقيمه إقامة ، كما أن الأذان مصدرأذّن يؤذِّن أذانا ، وفي الأذان حيَّ على الصلاة
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
القول الأول: إن ذلك يكون حال كون المصلي في الصلاة خلف إمام يأتم به، وهو يسمع قراءة الإمام، وممن قال بذلك 000000000000000000000000000000000000000000000000000 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القول الثالث: إن ذلك يكون حال كون المصلي في الصلاة والله أعلم- أن الاستماع والإنصات للقرآن، المأمور به في هذه الآية واجب على وجه العموم، إلا أنه عند الصلاة ومن أوكد ما يؤمر مستمع القرآن، أنه يستمع له وينصت، في الصلاة الجهرية إذا قرأ إمامه، فإنه مأمور بالإنصات
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
حق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال مبيّناً مناسبة الآية لما قبلها : ( ولما أمره تعالى بإقامة الصلاة المسند 37/366 رقم 22693 ، وأبو داود في كتاب الوتر - باب فيمن لم يوتر - رقم 1420 ، والنسائي في كتاب الصلاة وهو صحيح كما في صحيح سنن أبي داود رقم 1258. (¬2) جزء من حديث الإسراء الطويل : أخرجه البخاري في كتاب الصلاة - باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء - رقم 349 ، ومسلم في كتاب الإيمان - رقم 163 . (¬3) انظر الجامع لأحكام
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
مسألة:قراءة السورة في الصلاة. اختلف العلماء في الأفضل في قراءة السورة في الصلاة على عدة أقوال منها: القول الأول: أنَّ قسمة السورة في الصلاة مكروهة ؛ فالمستحب قراءة سورة كاملة مطلقاً , اختاره مالك - كما في المشهور عنه - , وبعض الشافعية القول الثاني: أنَّ قراءةَ سورةٍ قصيرةٍ بكاملها في الصلاة أفضلُ من قراءة قَدْرِها من سورة طويلة , عزاه
أقوال القاضي عياض في التفسير
والمتأمل يجد أن الآية تحتمل هذا وهذا فقد يكون يوسف- عليه الصلاة والسلام- فعل ذلك بأمر من الله لقوله تعالى كما أن أخاه على علم بذلك ورضى حيث ذكر الله أن يوسف- عليه الصلاة والسلام- قال لأخيه : { إِنِّي أَنَاْ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }]يوسف :69[. * الاعتراض الثاني : كيف يقول يوسف- عليه الصلاة وأجاب عنه القاضي بثلاثة أجوبة : الأول : أن قوله : { إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ } ليس من قول يوسف- عليه الصلاة
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬3) فذهب جماعة المفسرين - لهذا السبب الصريح - إلى أن المراد بالإيمان هنا الصلاة ، وقد تظاهرت الرواية 2/157 . (¬3) انظر جامع البيان لابن جرير الطبري 3/167 ، وقد ثبت في صحيح البخاري كتاب الإيمان ، باب الصلاة 169 ، ونص كلام ابن جرير : ( فمعنى قوله: وما كان الله ليضيع إيمانكم على ما تظاهرت به الرواية من أنه الصلاة فقال في كتابه العجاب في بيان الأسباب 1/395 : ( قال الطبري : اتفقوا على أن الإيمان في هذه الآية : الصلاة
مختصر التبيان في آداب حملة القرآن
فارجموهما فصل إذا لم يجد الجنب أو الحائض ماءً تيمم وتُباح له القراءة والصلاة وغيرها، فإن أحدث حُرمت عليه الصلاة ولم تُحرم القراءة، سواء تيمم في الحضر أو في السَّفر، وقيل إن تيمم في الحضر لم تحل له القراءة خارج الصلاة أما إذا لم يجد ماء ولا تراب فيُصلي وتُحرم عليه القراءة خارج الصلاة، ويحرم أن يقرأ في الصلاة ما زاد على
تتمة أضواء البيان
عطاء وعن ابن عباس أنهما قالا : الحمد للَّه الذي قال عن صلاتهم ، ولم يقل في صلاتهم ، كما أن السهو في الصلاة وقيل : في كل من أخَّر الصلاة عن أول وقتها ، أو عن وقتها كله ، إلى غير ذلك ، أو عن أدائها في المساجد وفي والمنافق دائماً ظاهره مخالف لباطنه في كل شيء ، لا في الصلاة فقط . ولكن جاء النص : بأن المراءاة في الصلاة ، من أعمال المنافقين . وجاء النص أيضاً .
تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن
. 2-…أم الكتاب : قال البخاري : وسميت أم الكتاب لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ، ويبدأ بقراءتها في الصلاة …ولأنها يُفتح بها القراءة في الصلاة . 6-…الصلاة : لقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه : …( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ، قال الله : حمدني عبدي) ....