تفسير القرآن العظيم
آخر تفسير سورة لإيلاف قريش ولله الحمد والمنة. تفسير سورة الْمَاعُونُ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الماعون (107) :
تيسير الكريم الرحمن
وهكذا كل من حاول أمرا من الأمور وأتاه من أبوابه وثابر عليه، -[89]- فلا بد أن يحصل له المقصود بعون الملك
تيسير الكريم الرحمن
لا نهاية لكرمه، ولا حد لجوده الذي ليس كمثله شيء في صفات ذاته، وصفات أفعاله وآثار تلك النعوت، وعظمة الملك
تيسير الكريم الرحمن
{وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ} بعبادته وإخلاص الدين له، فانصرفت دواعيهم من عبادة الأصنام إلى عبادة الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والحديث رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر، ص: 301، بنحوه، عن عبد الملك بن مسلمة، وأبي الأسود النضر بن عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والجواليقي 292، 293، والبطليوسي: 467، والخزانة 1: 82، 83، من قصيدة للكميت، يمدح بها أبان بن الوليد بن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان على خاتم سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز. لم يذكروا فيه جرحًا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عقبيه =قال: رجع مدبرًا= وقال: (إني أرى ما لا ترون) ، الآية. 16189- حدثنا أحمد بن الفرج قال، حدثنا عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و " عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون التيمي "، فقيه المدينة ومفتيها في زمانه، وهو فقيه ابن فقيه، وهو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رواه مسلم مطولا في صحيحه 7: 67، من طريق محمد بن عبد الملك الأموي، عن عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن