جامع البيان في تأويل آي القرآن
10395- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"إن الصلاة 10396- حدثني أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا معمر بن يحيى قال، سمعت أبا جعفر يقول:"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا"، قال: وجوبها. (1) * * * وقال آخرون: معنى ذلك: إن الصلاة كانت على المؤمنين قال ذلك: 10397- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"إن الصلاة 10398- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن زيد بن أسلم في قوله:"إن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم: بل معنى ذلك: إذا قمت إلى الصلاة المفروضة فقل: سبحانك اللهمّ وبحمدك. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ثنا ابن المبارك، عن جُوَيبر، عن الضحاك( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) قال: إذا قام إلى الصلاة يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) إلى الصلاة وإنما قلت: هذا القول أولى القولين بالصواب، لأن الجميع مجمعون على أنه غير واجب أن يقال في الصلاة: سبحانك وبحمدك، وما روي عن الضحاك عند القيام إلى الصلاة، فلو كان القول كما قاله الضحاك لكان فرضا أن يُقال لأن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: أخرجه أحمد في "المسند" 2/ 443 (9713)، ومسلم كتاب: الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر علي من ترك الصلاة (81)، وابن ماجه 1/ 334 (1052) كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب سجود القرآن (1052)، وابن خزيمة في "صحيحه" 1/ 276 (549) كتاب: الصلاة، باب فضل السجود عند قراءة السجدة. . .، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" 6/ 465 (2759) كتاب: الصلاة، باب سجود التلاوة، والبغوي في "معالم التنزيل" 1/ 82، وفي "شرح السنة " 3/ 147 (653) كتاب الصلاة، باب فضل السجود، من طرق عن أبي معاوية عن الأعمش به، وعند بعضهم (فعصيت) بدل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فيسلم، فيردون عليه (¬4)، ويسألهم: كم صليتم؟ ويردون عليه مخبرين كم صَلَّوا، ويجيء خادم الرجل، وهو في الصلاة (أ): يتكلم. (¬2) في (ح): الداخل. (¬3) في (أ): إليهم. (¬4) ساقطة من (أ). (¬5) في (ز) زيادة: وهو في الصلاة . (¬6) رواه البخاري في كتاب العمل في الصلاة، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة (1200) وفي كتاب التفسير، باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (4534) ومسلم في كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما
الخلاصة في تدبر القرآن الكريم
وهكذا القراءة إذا كانت في صلاة فهي أفضل، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام - رحمه الله -: «الصلاة أفضل من القراءة في غير الصلاة ... ولكن من حصل له نشاط وفهم للقراءة دون الصلاة؛ فالأفضل في حقه ما كان أنفع له» (¬2). «كما أن من الناس من يجتمع قلبه في قراءة القرآن وفهمه وتدبره ما لا يجتمع في الصلاة، بل يكون في الصلاة
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
/وذلك أن المتابعة أن يفعل مثل ما فعل، على الوجه الذي فعل، لأجل أنه فعل، فإذا قصد الصلاة والعبادة في مكان معين كان قصد الصلاة والعبادة في ذلك المكان متابعة له، وأما إذا لم يقصد تلك البقعة فإن قصدها يكون مخالفة وقد كان سلمة بن الأكوع يتحرى الصلاة عند الأُسطوانة، قال : لأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها، فلما رآه يقصد تلك البقعة لأجل الصلاة كان ذلك القصد للصلاة متابعة .
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
بعرفة، وإنما صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر يوم عرفة بعرفة خطب بها ثم صلى، ثم بعد الصلاة غير المساجد ومشاعر الحج فلا تقصد بقعة لا للصلاة، ولا للذكر، ولا للدعاء، بل يصلي المسلم حيث أدركته الصلاة الله ويدعوه حيث تيسر من غير قصد تخصيص بقعة بذلك، وإذا اتخذ بقعة لذلك كالمشاهد نهي عن ذلك، كما نهي عن الصلاة في المقبرة، إلا ما يفعله الرجل عند السلام على الميت من /الدعاء له وللمسلمين، كما يفعل مثل ذلك في الصلاة على الجنازة، فإن زيارة قبر المؤمن من جنس الصلاة على جنازته، يفعل في هذا من جنس ما يفعل في هذا، ويقصد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نشربها لمنافعها التي فيها وقال آخرون لا خير في شيء فيه إثم ثم نزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة الآية 43 الآية ، فقال بعض الناس : نشربها ونجلس في بيوتنا وقال آخرون : لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} النساء الآية 43 قال : كان القوم يشربونها حتى إذا حضرت الصلاة أمسكوا عنها قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب وعلم أنها تسفه الأحلام وتجهد الأموال وتشغل عن ذكر الله وعن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! الآية 43 الآية # فقال بعض الناس : نشربها ونجلس في بيوتنا وقال آخرون : لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة < يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! النساء الآية 43 قال : كان القوم يشربونها حتى إذا حضرت الصلاة أمسكوا عنها قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب وعلم أنها تسفه الأحلام وتجهد الأموال وتشغل عن ذكر الله وعن الصلاة
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
قال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون وقال تعالى: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ودله الاَية) ، فأخرجنا من ديارنا بغيرحق، إلا أن قلنا ربنا الله، ثم مكنا في الأرض، فأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قرينا للصلاة والزكاة: قال تعالى: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وهذا فيه دلالة على عظم أمره وعلو شأنه، حيث قرن بركنين عظيمين من أركان الِإسلام، وهما الصلاة والزكاة.