الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وإذا جاء وعد أولاهما } [ الإسراء : 5 ] { فإذا جاء وعد الآخرة } [ الإسراء : 7 ] وقراء { فعمموا وصموا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقالوا} معطوفاً على {لقال الذين كفروا} ويكون ذلك قبل اقتراحهم لذلك بما حكاه الله تعالى عنهم في سورة الإسراء بقوله {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً} [ الإسراء : 90 ] - إلى آخرها ، فيكون إخباراً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ ثم قضى أجلاً } فاعلم أن لفظ القضاء قد يرد بمعنى الحكم والأمر { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } [ الإسراء : 23 ] وبمعنى الخبر والإعلام { وقضينا إلى بني إسرائيل } [ الإسراء : 4 ] وبمعنى صفة الفعل إذا تم { فقضاهن
الجامع لأحكام القرآن
خص به ولم يشركه فيه غيره لفظا ولا معنى كقوله: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء ومنها خطاب خص به لفظا وشركه جميع الأمة معنى وفعلا؛ كقوله {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء
الجامع لأحكام القرآن
وقال: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78] الآية. وقال: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] أي بقراءتك؛ وهذا كله مجمل أجمله
الجامع لأحكام القرآن
يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90]إلى قوله: {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً} [الإسراء: 92].
الجامع لأحكام القرآن
يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا} أي من كان من الفجار يريد بعمله الحسن الدنيا {نُؤْتِهِ مِنْهَا} ثم نسخ ذلك في الإسراء : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء. 18].
مفردات ألفاظ القرآن
تقدم الضمير، نحو: {إياك نعبد} [الفاتحة/4] أو فصل بينهما بمعطوف عليه أو بإلا، نحو: {نرزقهم وإياكم} [الإسراء /31]، ونحو: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء/23].
مفردات ألفاظ القرآن
قال الله تعالى: {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} [الإسراء/27]، وقال تعالى: {ولا تبذر تبذيرا} [الإسراء
مفردات ألفاظ القرآن
في الطاعة، وهذا هو الذي أنبأ عنه قوله تعالى: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} [الإسراء /18]، {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا} [الإسراء/19]، وإلى ذلك أشار بقوله