من الاتجاهات المنحرفة في التفسير

ابن أبي شيبة، المصنف، ط1، الرياض 1409هـ تحقيق كمال الحوت. ابن عاشور، محمد الطاهر، تفسير التحرير والتنوير، طبعة الدار التونسية-تونس، 1984. ابن فورك، محمد بن الحسن،مجرد مقالات الشيخ أبى الحسن الاشعري،طبع دار المشرق – بيروت سنة1987،بتحقيق دانيال ابن كثير، إسماعيل بن كثير، النهاية في الفتن والملاحم، طبع دار الحديث-القاهرة بتحقيق محمد أحمد عبد العزيز

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير بعد أن ذكر هذه الرواية وغيرها: وهذا السياق يقتضى فيما يظهر بادى الرأى، أن هذه الآية ومما يدل على نزول هذه الآية بمكة ما أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس قال: قالت قريش ليهود. ومنها: عيسى ابن مريم، كما في قوله- تعالى-: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ... «6» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 3 ص 60.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

لم يقبلوا منه شيئاً، وزعموا أنه ابن زانية!! وقد يُشْكِلُ على كثير من الناس أنَّ مَنْ يزعمون أنهم على دين النصرانية دائماً يَفْصِلُون الدين من السياسة وسبب ذلك: أن النصارى يزعمون أنهم على دين عيسى ابن مريم، ودين عيسى ابن مريم جُلّ شريعته التي فيها الحلال وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ} [المائدة: الآية 44]، وهذا معنى قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ ¬_________ (¬1) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 366).

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة

وقال ابن كثير : (( يحتمل أن الآية نزلت قبل فرض الصلوات الخمس ، وكان الواجب قبلها صلاتان: صلاة قبل طلوع ثم قال الشنقيطي: الظاهر أن هذا الاحتمال الذي ذكره الحافظ ابن كثير -رحمه الله- بعيد ؛ لأن الآية نزلت في بالطرف الثاني من النهار هو: صلاة الظهر والعصر، وممن قال بهذا القول: ¬__________ (¬1) حكى هذا الاتفاق ابن جرير الطبري في جامع البيان 15/502 ، والماوردي في النكت والعيون 2/508، ونسبه ابن الجوزي للجمهور . ينظر: زاد المسير 1/167. (¬2) تفسير القرآن العظيم 2/714. (¬3) تقدمت ترجمته ص 70 . (¬4) ينظر: أسباب نزول

أقوال ابن دريد في التفسير

- - - - - - - وقال ابن أبي زمنين : ( { أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا } أي : أجراً على ما جئتهم به ؛ لأنك الأخرى : القراءات في قوله تعالى : { خَرْجًا } : أشار ابن دريد إلى قراءتين قرئ بهما في هذا الحرف : " أولاهما : { خَرْجًا } بإسكان الراء ، بلا ألف ، قرأ بها نافع ، وابن كثير وأبو عمرو ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو مرة واحدة كالأُجرة والجُعْل و ( الخراج ) ما يؤدَّى كالجزية في كل وقت . ¬__________ (¬1) 2 ) انظر : تفسير الصنعاني 2 / 41 ؛ وجامع البيان 18 / 43 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 243 . (¬2) 3 ) كالفراء في معاني القرآن

أقوال القاضي عياض في التفسير

فهي لاقحة وملقحة .وإلى هذا ذهب بعض المفسرين منهم ابن مسعود-رضي الله عنه- (¬2) وبه قال الطبري(¬3) والبغوي قال ابن مسعود-رضي الله عنه-:"يرسل الله الرياح فتحمل الماء ،فتجري السحاب، فتدر كما تدر اللقحة(¬5) ثم تمطر ـــــــــــــــــ قال ابن كثير(¬10):" أي: تلقح السحاب فتدر ماء ،وتلقح الشجر فتتفتح عن أوراقها " . ¬__ وانظر " تفسير ابن كثير " 4 / 530 . (¬7) في " جامع البيان " 14 / 44 . (¬8) أخرجه عنهم الطبري في " جامع

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

­ عمر بن ذر: ابن عبد الله بن زرارة الهَمْداني، أبو ذر الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء(¬1). عطاء بن أبي رباح - واسم أبي رباح أسلم - القرشي مولاهم المكي ثقة، فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، وقيل: بأخرة ولم يكثر ذلك منه، مات سنة أربع عشرة ومائة، وقيل: خمس عشرة(¬3). ± درجة الإسناد: لم يذكر الحافظ ابن كثير - رحمه الله - إسناد ابن مردويه إلى عبد الكبير بن المعافى بن عمران؛ ولذا فإنه يتوقف عن الحكم على الإسناد حتى الوقوف عليه. ± تخريج الأثر والحكم عليه: أورد هذا الأثر السيوطي في تفسيره(¬4)، وعزاه إلى ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والنصرة، (1) ولا ميراث. 9279 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن منصور، عن من النصر والولاء والمشورة، ولا ميراث. 9281 - حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال، حدثنا حجاج، قال ابن جريج:"والذين عاقدت أيمانكم"، أخبرني عبد الله بن كثير: أنه سمع مجاهدا يقول: هو الحلف:"عقدت أيمانكم". قال:"فآتوهم نصيبهم"، قال: العقل والنصر. 9283 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن وانظر تفسير"العقل"، و"الرفادة" فيما سلف قريبًا من التعليقات.