تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 25 ، ص : 163 ثم ذكر أنهم ينذرون ويبشّرون بما سيبنى عليه حكم القضاء فقال : (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما
التفسير القرآني للقرآن
لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ » تحريض للمسلمين على قتال المشركين ، واحتمال المكروه فى سبيل إضعافهم أو القضاء
التفسير القرآني للقرآن
وتارة تكون الإرادة الإلهية بمعنى القضاء والحكم ، وتلك إرادة نافذة لا تردّ .. « سُبْحانَهُ ، إِذا قَضى
التفسير القرآني للقرآن
ولن يخشى البريء أن يلقى عليه جرم المجرم ، فإن أمر القضاء إلى عليم حكيم ، يعلم عمل كل عامل من خير أو شر
التفسير القرآني للقرآن
فإذا تمكن الكائن الحىّ من استخلاص نفسه من بين الأخطار التي تترصده ، وتريد القضاء عليه ، كان له بعد ذلك
التفسير القرآني للقرآن
آخرهم واستئصالهم جميعا ، إذ كان أولهم هو الذي يتلقى الضربة ، فإذا بلغت تلك الضربة آخرهم كان معنى ذلك القضاء
التفسير القرآني للقرآن
فيها الشرك ، وأفرخ فيها الضلال ، وضرب تلك الأيدى التي كانت تمتد بالأذى إلى المسلمين ، وها هى ذى تريد القضاء
التفسير القرآني للقرآن
بهذا المال الرجال والعتاد ، وجعلوا من هذا جيشا جرارا ساروا به إلى النبىّ الكريم يوم بدر ، يريدون القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حذيفة قال : إنما يفتي الناس أحد ثلاثة : رجل يعلم ناسخ القرآن من منسوخه وذلك عمر ، ورجل قاض لا يجد من القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، ثم أنزل عليه الحجر الأسود وهو يتلألأ من شدة بياضه ، فأخذه آدم فضمه إليه آنساً به ، ثم نزل عليه القضاء