تفسير السراج المنير - الشربيني
أسلحتهم} معهم {فإذا سجدوا} أي: صلوا {فليكونوا} أي: هذه الطائفة الأخرى {من ورائكم} يحرسون إلى أن تقضوا الصلاة الأخرى تحرس {ولتأت طائفة أخرى} تحرس {لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} معهم إلى أن يقضوا الصلاة «وقد فعل صلى الله عليه وسلم ذلك ببطن نخل»، رواه الشيخان وهذه الصلاة وإن جازت في غير الخوف سنت فيه عند كثرة المسلمين، وقلة عدوّهم، وخوف هجومهم عليهم في الصلاة. (2/296) --- فإن قيل: أخذ الحذر وهو الخوف مع
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ] قائلاً لأن الصلاة والمحقوق(¬1) يمنعون أن تكون الصلاة والزكاة فرضتا بالمدينة، فأما الصلاة فلا ريب في أنها فرضت على الجملة الزَّكَاةَ]إلى آخرها نزلت بالمدينة قاله مِنْ قِبَلِ رأيه, وليس له سند يعتمد كما يؤذن به قوله؛ لأن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يواطئ اسمه اسمي وكنيته كنيتي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً " الخامسة : معنى إقامة الصلاة واسجدي واركعي } [ آل عمران : 43 ] { فلولا أنه كان من المسبحين } [ الصافات : 143 ] ولا يخفى أن إقامة الصلاة السادسة : الصلاة في عرف الشرع عبارة عن إلهيات والأقوال المخصوصة التي مفتتحها التحريم ومختتمها التسليم واشتقاقها لغة إما من الصلاة بمعنى الدعاء قال الأعشى : وقابلها الريح في دنها ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرضت الصلاة ركعتين فأقرت في السفر وزيد في صلاة الحضر ويكون مثل قوله (فلا جناح عليه أن يطوف بهما) والطواف حتم وروي عن أبي بن كعب أنه قرأ (فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا) وليس فيه ان خفتم فالمعنى على قراءته كراهة أن يفتنكم الذين كفروا ثم حذف مثل (واسأل القرية) يقال قصر الصلاة وقصرها (ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا) عدو ههنا بمعنى أعداء 177 وقوله عز وجل (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم . ( يؤمنون بما أنزل إليك ) أي القرآن . ( وما أنزل من قبلك ) أي بجميع الكتب ( والمقيمين الصلاة ) ( (1/22) والمقيمين الصلاة ) نحويا مفروض تكون والمقيمون مثل المؤتون والمؤمنون لكنها جاءت ( والمقيمين ونصب الصلاة على الاختصاص يبين أهميتها من الدين وعلى أنها أمر عظيم . ( والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن هي بالمعنى الشرعي لا تطلق إلاّ على الإعلام بخفاء من الله لرسوله ، ومثل ذلك حدث لمعنى الصلاة ، فالصلاة معناها اللغوي الدعاء ، وهناك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والصلاة المكتوبة هي الأقوال والأفعال ، وأخذ الشرع معنى الصلاة واصطلح على أن كلمة الصلاة حين يطلقها الفقيه تنصرف إلى الأقوال والأفعال المخصوصة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ولكن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ} فثبت أن الوضوء بدون الموالاة يفيد حصول الطهارة ، فوجب أن نقول بجواز الصلاة بها لقوله عليه الصلاة والسلام : " مفتاح الصلاة الطهارة ". أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 124} فصل قال الفخر : قال أبو حنيفة رحمه الله : القهقهة في الصلاة المشتملة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والصحيح أن يقال : إنّ الترتيب متلقى من وجوه أربعة : الأوّل أن يبدأ بما بدأ الله به كما " قال عليه الصلاة يتيمم عند أكثر العلماء ، ومالك يجوّز التّيمم في مثل ذلك ؛ لأنّ التّيمم إنما جاء في الأصل لحفظ وقت الصلاة ، ولولا ذلك لوجب تأخير الصلاة إلى حين وجود الماء. استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن إزالة النجاسة ليست بواجبة ؛ لأنه قال : { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَّتَاعاً إِلَى الحول غَيْرَ إِخْرَاجٍ } [ البقرة : 240 ] إذن فقد أخرجنا من كلام في نظام الأسرة إلى الصلاة الأمور لتكون عبادة متماسكة متحدة فلا تقول : " هذه عبادة وتلك ليست عبادة " ، وأيضا ؛ لأن الكلام في الصلاة وسط كلامه عن أمور الأسرة ينبهنا : إذا ذهبت إلى الصلاة فربما هدَّأت الصلاة من شِرة غضبك وحماسك ونزلت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لشدته. { وَرَابِطُواْ } أبدانكم وخيولكم في الثغور مترصدين للغزو ، وأنفسكم على الطاعة كما قال عليه الصلاة والسلام " من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة " وعنه عليه الصلاة والسلام " من رابط يوماً وليلة في سبيل