زهرة التفاسير

خاتمة قال تعالى: في ختام هذه السورة التي بلغت أقصى غاية القصص بلاغة وبيانا، وعلما نفسيا وخلقيا، وبيانا

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

الطريقِ الذي جاءَ منه يقُصَّانِ آثارَهما قَصَصاً ، والقَصُّ اتِّباعُ الأثرِ ، ومنهُ قوله{ قُصِّيهِ }[القصص

النكت والعيون

وفي هذا { الحق } وجهان : أحدهما : صدق القصص وصحة الأنباء وهذا تأويل من جعل المراد السورة .

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

الطريقِ الذي جاءَ منه يقُصَّانِ آثارَهما قَصَصاً ، والقَصُّ اتِّباعُ الأثرِ ، ومنهُ قوله{ قُصِّيهِ }[القصص

تفسير الشعراوي

الأمر سارعتْ إلى التنفيذ؛ لذلك استخدم الفاء الدالة على التعقيب وسرعة الاستجابة {فَبَصُرَتْ بِهِ} [القصص

تفسير الشعراوي

بألوهيته، وأنه لم يتأثر بما سمع من موسى {ياأيها الملأ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي ... } [القصص

تفسير الشعراوي

وهو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [القصص: 85] .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

تعالى قال وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لوكانوا يعلمون فجعلهم جهالا إذ لم يعملوا بالعلم القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما انقضت هذه القصص فأسفرت عن أن أكثر الخلق هالك، صرح بذلك فقال مقسماً لأنه لا يكاد يصدق أن الإنسان