جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِذَا جَاوَزَ حَدَّهُ ظُلْمًا وَبَغْيًا وَقَدِ اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ: {تَظَاهَرُونَ} [البقرة : 85] فَقَرَأَهَا بَعْضُهُمْ: {تَظَاهَرُونَ} [البقرة: 85] ، عَلَى مِثَالِ تَفَاعَلُونَ فَحَذَفَ التَّاءَ وَقَرَأَهَا آخَرُونَ: (تَظَّاهَرُونَ) فَشَدَّدَ بِتَأْوِيلِ {تَظَاهَرُونَ} [البقرة: 85] غَيْرَ أَنَّهُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلُ مَنْ جَعَلَ بِئْسَمَا مَرْفُوعًا بِالرَّاجِعِ مِنَ الْهَاءِ فِي قَوْلِهِ {اشْتَرَوْا بِهِ} [البقرة وَحَسَدًا أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَتَكَونُ أَنْ الَّتِي فِي قَوْلِهِ {أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ} [البقرة يَخْفِضُهَا وَالْحَرْفُ الْخَافِضُ لَا يَخْفِضُ مُضْمَرًا وَأَمَّا قَوْلُهُ {اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ} [البقرة وَهُوَ الْقُرْآنُ " يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} [البقرة وَإِنَّمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} [البقرة: 91] لِأَنَّ كُتُبَ اللَّهِ يُصَدِّقُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة ] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة وَمَعْنَى قَوْلِهِ: {قَدِيرٌ} [البقرة: 20] فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: قَوِي، يُقَالُ مِنْهُ: قَدْ قَدَرْتُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: " {§وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ} [البقرة بِمِثْلِهِ وَفِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [البقرة مِنْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ مِنْ قَوْلِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة : 120] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ} [البقرة: 120] يَا مُحَمَّدُ هَوَى هَؤُلَاءِ اقْتَصَصْتُ عَلَيْكَ مِنْ نَبَئِهِمْ فِي هَذِهِ السُّورَةِ، {مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِي ذَلِكَ قَائِلُونَ مِنَ النَّاسِ: {§مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة وَجَلَّ: {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة قِبْلَتِنَا الْأُولَى؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا} [البقرة فَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} [البقرة لَا أَجَلَ فِيهَا وَلَا تَأْخِيرَ وَلَا نِسَاءَ {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَكُلُوا مِنْهَا} [الأعراف: 161] يَقُولُ: مِنْ ثِمَارِهَا وَحُبُوبِهَا وَنَبَاتِهَا، {حَيْثُ شِئْتُمْ} [البقرة : 58] مِنْهَا يَقُولُ: أَنَّى شِئْتُمْ مِنْهَا، {وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58] يَقُولُ: وَقُولُوا هَذِهِ الْفِعْلَةَ حِطَّةٌ تَحُطُّ ذُنُوبَنَا، {نَغْفِرْ لَكُمْ} [البقرة: 58] يَتَغَمَّدُ لَكُمْ رَبُّكُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَدْعُو مَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ» وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَوْضِعِ {مَنْ} [البقرة : 4] ، فَكَانَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ يَقُولُ: مَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِـ {يَدْعُو} [البقرة: 221] ، وَكَانَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْكُوفَةِ يَقُولُ: اللَّامُ مِنْ صِلَةِ مَا بَعْدَ {مَنْ} [البقرة: 4] ، كَأَنَّ