عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: أنها مكّيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿والعاديات﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والعصر﴾

سورة العاديات — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال:... ﴿والعادِياتِ ضَبْحًا﴾ ضبَحتْ بأرجلها. ولفظ ابن مردويه: ضبَحتْ بمناخرها

سورة الماعون — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ويصلُّون -وليس الصلاة من شأنهم- رياءً

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿إنا أعطيناك﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والعاديات﴾

سورة الكوثر — الآية ١

عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب- قال: الكوثر نهر في الجنة، ترابه مِسك أذفر، وماؤه الخمر

سورة النصر — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير-: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾، يعني: فتْح مكة

سورة الإخلاص — الآية ٣

عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾، قال: ليس له كفؤ، ولا مثل

سورة الفلق — الآية ٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾: الليل، وما يجيء به النهار

سورة الناس — الآية ٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله ﴿الوَسْواسِ﴾، قال: هو الشيطان يأمره، فإذا أُطيع خَنَس

لم يذكر ابنُ جرير (٢٤‏/‏٦٨-٦٩) غير قول عبد الرحمن، وقول قتادة، وابن عباس من طريق علي