لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وقالوا : و لوجهها من وجهها قمر ولعينها من عينها كحل هذا خطيب الأولين والآخرين ، سيد الفصحاء ، وإمام البلغاء

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

سرّه غطاء التفرقة تحقق بأنه لا لغير اللّه ذرة أو منه سينة ، فهذا الإنسان يعتصم به ممن يعتصم به قال سيد

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وبوفاء العاقبة ، وببسط الشريعة ، وبشفاعته لأمته ، وبرؤية اللّه غدا ، [و بإظهار دينه على الأديان ، وبأنه سيد

التفسير الواضح

مملوك ، ولم يتخذ إبراهيم خليلا لحاجة إذ له ملك السموات والأرض وما فيهن ، وإبراهيم عبد خاضع ، والمولى سيد

التفسير الواضح

رآها يسوع تبكى واليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح واضطرب وقال : أين وضعتموه ؟ قالوا له : يا سيد

التفسير الواضح

- علم اللّه عباده كيف يحمدونه على نعمه الجليلة ، التي تفضل بها عليهم فهو الذي أنزل على عبده وحبيبه سيد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أوّل قتيل من المسلمين يوم بدر ، رماه عامر بن الحضرمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 821 ) ( سيد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فهو منه { خَيْرُ الرَّازِقِينَ } وأعلاهم ربّ العزّة ، بأن كل ما رزق غيره : من سلطان يرزق جنده ، أو سيد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أو من الدار ؛ أصله ديوار ، ففعل به ما فعل بأصل سيد وميت ، ولو كان فعالاً لكان دوّاراً .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : هذا سيد قريش وصاحب عير مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في رؤوس الجبال ، فلما ذكر حاجته قال