جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [سورة السجدة: 11] ؟ قيل: جائز أن يكون الله تعالى ذكره أعان ملك الموت ابن عباس عنها فقال: إن لملك الموت أعوانًا من الملائكة . 13327 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن إبراهيم في قوله:"توفته رسلنا وهم لا يفرطون"، قال: أعوان ملك الموت. 13328- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن

إعراب القرآن وبيانه

اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتاب الصلح يوم الحديبية كتب فيه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قالوا : ما نعرف الرحمن بالرحمن قل : هو ربي » وانما قال : « و من الأحزاب من ينكر بعضه » لأنهم كانوا لا ينكرون اللّه وينكرون الرحمن [سورة الرعد (13) : الآيات 38 الى 43] وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا عبد الحميد الحمانيّ، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي آخر تفسير سورة القدر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال: نا داود بن سليمان (¬1) قال: نا عبد الحميد بن حميد (¬2) إلى سورة المطففين. عبد بن حميد "كتاب التفسير" وأحمد بن نصر العتكي، ومحمد بن إسماعيل، ورجاء بن المرجى، وعبد الله بن عبد الرحمن ، حدث عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، وعبد الكريم بن محمد بن إسحاق الطواويسي، توفي سنة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وكان ابن عباس رضي الله عنه يرقي الأطفال من العين، {بسم الله الرحمن الرحيم}، {وننزل من القرءان ما هو شفاء إله إلا هو رب العرش العظيم (26)} [النمل: 26]، {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (22)} [الحشر: 22]، إلى آخر سورة (الحشر).

كتاب الوجوه

البقرة 151) , وقوله: و علمك مالم تكن تعلم (النساء 113) , وقوله: علمه شديد القوى (النجم 5) ,وقوله: [الرحمن علم القرآن (الرحمن 1 و2). السادس: القبول, كقوله: وما تفعلوا من خير يعلمه اللّه (البقرة 197). الرابع عشر: الثبوت, كقوله: فاعلم انه لا اله الا اللّه في سورة محمد صلى اللّه عليه وسلم (الاية19).

لباب النقول في أسباب النزول

أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا } قوله تعالى { إن الذين آمنوا } اخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بمكة منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف فأنزل الله { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا } قال محبة في قلوب المؤمنين سورة طه أخرج ابن مردويه عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

تفسير الشعراوي

أيضاً في هذه المسألة ما أشرنا إليه من تكرار قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن : 13] في سورة الرحمن، وأنها جاءت بعد ذِكْر نعم الله على سبيل التوبيخ لمَنْ أنكر هذه النعم أو كذَّب بها

الانتصار للقرآن للباقلاني

وهذا الجوابُ عما رُوِيَ مِن قول ابن عباس: "كان جبريلُ إذا أتى النبيّ صلى الله عليه ببسم الله الرحمن الرحيم عَلِمَ أنَّها قد خَتَمت سورة فاستقبلُ الأخرى"، لأنها قد جعلت علامة للرسول ولغير ذلك عند التلاوة والكتابة فأمّا ما رُوِيَ عن أم سلمة من أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يعُد بسم الله الرحمن الرحيم آيةً فاصلة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) الرحمن الآية التي ذكرها في سورة الرحمن (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ) هنّ أهل الجنة (حُورٌ