من أسرار التنزيل
فعفا عنه ، فهاهنا وقعت للمؤمن صحبة مع الله الكريم فى هذه الشهادة ، فنرجوا أن يغفر الله له. وأمومة ازواج النبى صلى الله عليه وسلم (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ). واسغفار الملآئكة (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) وشفيعاً مثل محمد صلى الله عليه وسلم "شفاعتى لأهل الكبائر من امتى " ومشاركة الله تعالى فى الاسم "مؤمن" فزنبه ما أزال عنه هذه التشريفات ، أفترى أنه عن رحمة أحرم الراحمين ، وأكرم الاكرمين ؟ التاسعة : يحكى أنه عرض على نصر بن أحمد عسكرة وكان سأل عن أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد قال: "يوم الحج الأكبر"، يوم النحر، فالعمرة، لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها: "الأصغر"، لنقصان عملها عن عمله. * * * وأما قوله: (أن الله بريء من المشركين ورسوله) ، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة. * * * قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:- 16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (أن الله بريء من المشركين ورسوله)
النكت والعيون
صفحة رقم 367 سورة آل عمران ( آل عمران : ( 1 - 4 ) الم " الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله فإن قيل : ) الم ( اسم من أسماء الله تعالى كان قوله : ) اللهَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ( نعتاً للمسمى به ، وتفسيره أن ) الم ( هو الله لا إله إلا هو . وإن قيل بما سواهما من التأويلات كان ما بعده مبتدأ موصوفاً ، وأن الله هو الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد قال: "يوم الحج الأكبر"، يوم النحر، فالعمرة، لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها: "الأصغر"، لنقصان عملها عن عمله. * * * وأما قوله:(أن الله بريء من المشركين ورسوله)، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة. * * * قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:- 16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:(أن الله بريء من المشركين ورسوله)،
النكت والعيون
الجاهليةُ تُسمِّي اللهَ تعالى به وعليه بيت الشنفرى , ثم إن مسيلمة الكذاب تسمَّى بالرحمن , واقتطعه من أسماء الله تعالى , قال عطاء: فلذلك قرنه الله تعالى بالرحيم , لأن أحداً لم يتسمَّ بالرحمن الرحيم ليفصل اسمه لجميع خلقه , والرحيم مشتق من رحمة الله لأهل طاعته. والقول الثاني: أن الرحمن مشتق من رحمة الله تعالى لأهل الدنيا والآخرة , والرحيم مشتق من رحمتِهِ لأهل الدنيا والقول الثالث: أن الرحمن مشتق من الرحمة التي يختص الله تعالى بها دون عباده , والرحيم مشتق من الرحمة التي
الخلاصة في تدبر القرآن الكريم
قال ابن القيم - رحمه الله -: «فإذا قرأه بتفكر حتى إذا مر بآية وهو مُحتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو وقد قال أبو ذر - رضي الله عنه -: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بآية حتى أصبح، يرددها، والآية: {إِنْ وهكذا كانت عادة السلف - رضي الله عنهم - (¬4). عن عَبَّاد بن حمزة - رحمه الله - قال: «دخلتُ على أسماء - رضي الله عنها - وهي تقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ضعيف وقد وثق - عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت نزلت سورة الأنعام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة وتقدم مثله عنها في سورة المائدة وللدارمي عن كعب رحمه الله وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد من زياداته في كتاب الزهد لأبيه ولفظه: فاتحة التوراة، فاتحة الأنعام، وخاتمتها وهذا كلام من هو بصير بالكتابين - رحمه الله - فإن أول التوراة خلق السماء والأرض، والنور والظلمة، والنجوم
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
2 - ومنها: أن الله تعالى أقام البينات بالعباد؛ لقوله تعالى: {من بعد ما جاءتكم البينات} . 3 - ومنها: الكتاب والسنة تدل على أن الإنسان لا حجة عليه حتى تقوم عليه البينة. 4 - ومنها: وجوب الإيمان بأسماء الله } علم اعتراف، وإقرار، وقبول، وإذعان؛ فمجرد العلم لا يكفي؛ ولهذا فإن أبا طالب كان يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم على حق، وأنه رسول الله؛ لكنه لم يقبل، ولم يذعن؛ فلهذا لم ينفعه إقراره؛ فالإيمان ليس مجرد اعتراف بدون قبول وإذعان. 5 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله - وهما «العزيز» ، و «الحكيم» -؛ وإثبات ما تضمناه
تفسير الإمام الشافعي
ثانيهما: وصنف كفروا بالله: فابتدعوا ما لم يأذن به الله، ونصبوا بأيديهم حجارة وخشباً وصوراً استحسنوها، ونبذوا أسماء افتعلوها، ودعوها آلهة عبدوها، فإذا استحسنوا غير ماعبدوا منها، ألقوا ونصبوا بأيديهم غيره وسلكت طائفة من العجم سبيلهم في هذا، وفي عبادة ما استحسنوا من حوت ودابة ونجم ونار وغيره. * * * قال الله مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) الأم: المرتد عن الإسلام: قال الشَّافِعِي رحمه الله الله عليه وسلم -
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
فكيف يستقيم لمبتدع أن يتعلق ببعض هذا اللسان دون سائره، فيزعمون أن الله تبارك وتعالى لما نسب الفعل إلى عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) والعليم اسم من أسماء الله. وقال: (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) فلم يضر الله شيئا من وفاق أساميهم مع اسمه، إذ كان ذلك من حق اللغة المحتملة لكل من علم شيئا حقا كان أو باطلا أن يسمى به عليما، وكذا قلنا: إن الله - جل جلاله -