تفسير مقاتل بن سليمان
الرابع، فلما أن كان «اليوم الأول «2» » «اصفرت «3» » وجوه القوم «فلم «4» » يصدقوا وقالوا: إنما هذه الصفرة من الخوف والفرق، فلما كان اليوم الثاني «احمرت «5» » وجوههم واستيقنوا بالعذاب، ثم إنهم عمدوا فحفروا لأنفسهم الرابع أصبحوا «فدخلوا «7» » حفرهم، فلما أشرقت الشمس، وارتفع النهار لم يأتهم العذاب، «فظنوا «8» » أن الله يرحمهم، وخرجوا من قبورهم، ودعوا بعضهم بعضا، إذ نزل جبريل- عليه السلام- فسد ضوء الشمس حتى دخلوا في قبورهم ، فسالت أرواحهم من أجسادهم وزلزلت بيوتهم __________ (1) فى أ: «ثم قال» . (2) فى أ، ف: «واصفارت» . (3)
تفسير المنتصر الكتاني
حاجة إليه، فقوله تعالى: {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} [يس:73] جمع منفعة، (ومشارب) جمع مشرب، فنحن نشرب من أي: أفلا يشكرون الله على هذه النعم المتواترة المستفيضة؟! وقد قال عليه الصلاة والسلام: (السفر قطعة من العذاب)، فالسفر هو العذاب نفسه، وقد يظن ظان اليوم أن السفر تأخذ الباخرة في السير فتتلاعب بها الرياح وتتلاعب بها العواصف يشعر الإنسان بأنه ميت، ولا منقذ له إلا الله بل السيارات كذلك، فنحن نرى ما يحصل فيها من حوادث، فهل هناك عذاب أكبر من الخوف ومن الغرق ومن السقوط والحوادث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإعراب الأوّل ، وقد تقدّم أنه مرجوح ودل على ضعف عقولهم بأن عبر عن جنده باسمه الأعظم بقوله تعالى : {من الله} أي : الملك الأعظم الذي لا عز إلا له {فأتاهم الله} أي : جاءهم الملك الأعظم الذي لا يحتملون مجيئه {من حيث لم يحتسبوا} بما صوّر لهم من حقارة أنفسهم على حبسها ، وهي خذلان المنافقين رعباً كرعبهم. وبين اللفظين والباقون بفتحها {وقذف} أي : أنزل إنزالاً كأنه قذف بحجارة فثبت {في قلوبهم الرعب} أي : الخوف الذي سكنها بعد أن كان الشيطان زين لهم غير ذلك ، وملأ قلوبهم من الأطماع الفارغة.
التفسير الوسيط
لما ولد لإبراهيم أبي الأنبياء عليه السّلام إسماعيل من هاجر ، تمنّت زوجته الثانية أن يكون لها ابن ، وأيست قال ابن عطية : وفي هذه الآية من أدب الطعام أن للمضيف أن ينظر نظرة لطيفة غير محددة النظر إلى ضيفه ، هل أم لا؟ قالوا له : لا تخف ، فنحن لا نريد سوءا بك ، وإنما أرسلنا لإهلاك قوم لوط ، وكانت ديارهم قريبة من ونحن نبشّرك بولادة غلام عليم لك ، يحفظ نسلك ، __________ (1) كثير الإحسان والخير. [.....] (2) الخوف. (3) كثير التّأوّه خوفا من الله. (4) راجع إلى الله تعالى.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
على الإعراب الأوّل، وقد تقدّم أنه مرجوح ودل على ضعف عقولهم بأن عبر عن جنده باسمه الأعظم بقوله تعالى: {من الله} أي: الملك الأعظم الذي لا عز إلا له {فأتاهم الله} أي: جاءهم الملك الأعظم الذي لا يحتملون مجيئه {من حيث لم يحتسبوا} بما صوّر لهم من حقارة أنفسهم على حبسها، وهي خذلان المنافقين رعباً كرعبهم. بالفتح وبين اللفظين والباقون بفتحها {وقذف} أي: أنزل إنزالاً كأنه قذف بحجارة فثبت {في قلوبهم الرعب} أي: الخوف الذي سكنها بعد أن كان الشيطان زين لهم غير ذلك، وملأ قلوبهم من الأطماع الفارغة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سنة وأن الملك خاطبه بسبعين لغة وكل ذلك يجاوبه بكل لغة منها فأعجبه ذلك مع حداثة سنه فالله أعلم قال الله والحصر صار مطلق الركاب بديار مصر يتبوأ منها حيث يشاء أي أين شاء حل منها مكرما محسودا معظما نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين أي هذا كله من جزاء الله وثوابه للمؤمن مع ما يدخر له في آخرته من الخير الجزيل وراء مضيق الخوف متسع الأمن ... وأول مفروح به غاية الحزن ... فلا تيأسن فالله ملك يوسفا ... خزائنه بعد الخلاص من السجن ...
زاد المسير في علم التفسير
مريضاً فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادم، فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فذكر له ذلك، فنزلت: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ قاله مجاهد. (289) والثاني: أن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أصابتهم جراحات، ففشت فيهم وابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولنا، قول الله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ. التيمم إذا خاف العطش، أو خاف من سبع، فكذلك هاهنا، فإن الخوف لا يختلف، وإنما اختلفت جهاته.
التعليق على تفسير الجلالين
هناك قال {منتشر} لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة، ثم قال: {مهطعين} أي: مسرعين مادين أعناقهم إلى عدد يسير حول نور، نعم تجده يذهب إلى هذه النور ويفارقها ويرجع إليها وهكذا، لكن الجراد في الجملة يأتي من وقوله: {كأنهم جراد منتشر} "لا يدرون أين يذهبون من الخوف والحيرة والجملة حال"، لكنه قال بعد ذلك مهطعين إلى الداعي مسرعين إليه، وقد يقول قائل: إن تمثيلهم بالجراد وبالفراش في أول الأمر، أول ما يخرجون من الأجداث يقرؤها على رسمها بدون ياء، ومنهم من يثبت الياء؛ لأنها الأصل.
تأويلات أهل السنة
فهو على ما بينا من القول به، وأما حق التسليم فقد كان في توقيت وقت الصبر، ثم روي عن رسول اللَّه - صَلَّى وقد رُويَ عن أنس، رضي اللَّه عنه، أن رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وسلم قال: " ما من مصيبة وإن طال ثم في الآية وجوه من المعتبر: أحدها: ما يلزم العبد من المصائب، وما يستوجبه إذا وفَّى بما عليه. والثاني: في ذلك بيان أن الصحة، والأمن، وحفظ المقدر لأحد ليس بلازم في الحكمة، لكنها إنعام من اللَّه، وله وأيضًا أنه ذكر الخوف فيعلم أن الخوف من الخلق لا يوهن الاعتقاد، وكذلك قوله: (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بباسط وفاه مفعول به وعلامة نصبه الألف لأنه من البلاغة : 1- في قوله تعالى " هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا " فن رائع من فنون البلاغة وهو " صحة الاقسام " ويمكن تحديده بأنه عبارة عن استيفاء المعنى من جميع اقسامه ووجوهه بحيث لا يغادر المتكلم منها شيئا ، ففي الآية المذكورة استوفي قسمي رؤية البرق إذ لبس فيها إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار كما ألمعنا الصواعق يجوز وقوعها من أول برقة ولا يحصل المطر إلا بعد تواتر الا براق لأن تواتره لا يكاد يخلف ولهذا