فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
به قال محمد بن يزيد لا بد لمن رام مثل هذا أن يحرك حركه خفيفة إلى الكسر وسيبويه يسمى هذا اختلاسا وقرأ أبو ويعقوب والأعمش مثل قراءة ابن كثير إلا أنهم كسروا الهاء قالوا لأن الكسر هو الأصل عند التقاء الساكنين وقرأ أبو بكر عن عاصم ) يهدي ( بكسر الياء والهاء وتشديد الدال وذلك للاتباع وقرأ حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وثاب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حكم توفية العذاب لهم أو هو والثواب فقال ) وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم ( قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر ( وقال المازني الأصل لما المخففة ثم ثقلت قال الزجاج وهذا خطأ إنما يخفف المثقل ولا يثقل المخفف وقال أبو عن الخليل وسيبويه وجميع البصريين ورجحه الزجاج ويؤيده أن في حرف أبي ) وإن كلا لما ليوفينهم ( كما حكاه أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 248 """""" وابن كثير وأبو بكر وأبو عمرو ) خلفك ( ومعنا بعدك وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي خلافك ومعناه أيضا بعدك وقال ابن الأنباري خلافك بمعنى مخالفتك واختار أبو حاتم القراءة الثانية الديار خلافها فكأنما بسط الشواطب بينهن حصيرا يقال شطبت المرأة الجريد إذا شققته لتعمل منه الحصير قال أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الجوهري الداهية والأمر الفظيع وكذلك الأدة وجمع الأدة أدد يقال أدت فلانا الداهية تؤده أداء بالفتح وقرأ أبو الباقون بالفوقية وقرأ نافع وابن كثير وحفص ) يتفطرن ( بالتاء الفوقية وقرأ حمزة وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر والمفضل ) يتفطرن ( بالتحتية من الإنفطار واختار هذه القراءة أبو عبيد لقوله ) إذا السماء انفطرت ( وقوله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
للقرآن ) وإن الله لهاد الذين آمنوا ( فى أمور دينهم ) إلى صراط مستقيم ( أى طريق صحيح لا عوج به وقرأ أبو عليه ذكر الصراط المستقيم وقيل فى إلقاء الشيطان فيقولون ما باله ذكر الأصنام بخير ثم رجع عن ذلك وقرأ أبو ورواه عبد بن حميد عن السدى عن أبى صالح مرسلا ورواه ابن أبى حاتم عن ابن شهاب مرسلا وأخرج ابن جرير عن أبى بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تابعه وخبره ) أولئك هم المتقون ( وقيل الذى جاء بالصدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والذى صدق به أبو بكر وقال مجاهد الذى جاء بالصدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والذى صدق به على بن أبى طالب وقال السدى لأنه يراد به الجنس كما يفيده قوله ) أولئك هم المتقون ( أى المتصفون بالتقوى التى هى عنوان النجاة وقرأ أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقدره حق قدره علم صحة ما ذكرناه وعرف حقية ما حررناه قرأ الجمهور يا عبادى بإثبات الياء وصلا ووقفا وروى أبو بكر عن عاصم أنه يقف بغير ياء وقرأ الجمهور ) تقنطوا ( بفتح النون وقرأ أبو عمرو والكسائى بكسرها الزمر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والتصدية والتصفيق والتخليط فى الكلام حتى يصير لغوا وقال الضحاك أكثروا الكلام ليختلط عليه ما يقول وقال أبو لبنى آدم قرأ الجمهور أرنا بكسر الراء وقرأ ابن محيصن والسوسى عن أبى عمرو وابن عامر بسكون الراء وبها قرأ أبو بكر والمفضل وهما لغتان بمعنى واحد وقال الخليل إذا قلت أرنى ثوبك بالكسر فمعناه بصرنيه وبالسكون أعطنيه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي، من"بني عوف بن سعد" فخذ من"بني عمرو بن عياذ بن يشكر بن بكر وضعفه أيضًا أبو حاتم والنسائي. وقال ابن حبان في المجروحين: "منكر الحديث. . عن أبيه: وهو"الحسن بن عطية بن سعد العوفي"، وهو ضعيف أيضًا، قال البخاري في الكبير: "ليس بذاك"، وقال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وثبت بالتكبير "بكر" في التهذيب والخلاصة، ولم أجده في مصدر آخر حتى أستطيع الترجيح بينهما. وقال أبو زرعة: "محله الصدق، وليس بالقوي، رأيته يسند عن ابن عون حديثا، الناس يقفونه". أبو المنتفق: -ويقال ابن المنتفق- ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة 5: 306 - وروى هذا الحديث، بإسناده إلى