عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله: {فإذا جاء الخوف} [الأحزاب: 19] بمعنى حضر وهو مجاز، لأن الأصل المجيء في الأعيان ودون المعاني. والجيب من القميص: طوقه؛ أمرن أن يسدلن الخمر على الجيوب، ن ربما تبدو نحورهن من ذلك وبعض صدورهن. ج ي د: قال الله تعالى {في جيدها حبل} [المسد: 5]. الجيد: العنق، ويجمع على أجياد. وقال الشاعر: [من الطويل]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأبو بكر عن عاصم " طِسم " بكسر الطاء ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر فتحها وبإدغام النون من الاختيار فتح الطاء وإدغام آخر سين في أول ميم ، فتصير الميم متعلقة ، وقوله { لعلك } الآية تسلية لمحمد صلى الله عليه وسلم لما كان من القلق والحرص على إيمانهم فكان من شغل البال في حيز الخوف على نفسه ، و" الباخع "
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل { حَنِيذٍ } يقطر دسمه ، من حنذت الفرس إذا ألقيت عليها الجل حتى تقطر عرقاً ، ويدل عليه { بِعِجْلٍ كَانَ الَّذِي نَكِرَت % مِنَ الْحَوَادِثِ إلاّ الشَّيْبَ والصَّلَعَا ) % قيل : كان ينزل في طرف من وقيل : كانت عادتهم أنه إذامسّ من يطرقهم طعامهم أمنوه وإلا خافوه ، والظاهر أنه أحسّ بأنهم ملائكة ، ونكرهم لأنه تخوّف أن يكون نزولهم لأمر أنكره الله عليه أو لتعذيب قومه ، ألا ترى إلى قولهم : { لاَ تَخَفْ إِنَّا وإنما قالوا : { لاَ تَخَفْ } لأنهم رأوا أثر الخوف والتغير في ____________________
تفسير الخطيب المكي
ولا يقصدون الهداية بمحاولتهم إخضاع أحكام القرآن لأهوائهم بدلًا من الاهتداء بهديه فهم بعملهم أعظم وزرًا من المنافقين الذين أنزل الله في حقهم قوله {بشر} والبشارة هي الخبر المفرح وقصد بها هنا التهكم {المنافقين } الذين سيأتي وصفهم فيما بعد {بأن لهم عذابًا أليمًا} فهذه البشرى لهم من شأنها أن ترعبهم وتخيفهم وتجعلهم ويخجلون من ** بالحق والدفاع عن الدين في حضرتهم خوفًا منهم وهم لا يشعرون بأنهم بهذا الخوف والإصغاء لمطاعنهم حتى بمجرد الانسحاب والمقاطعة {إن الله جامع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحَذر ، خيف أن تثور في نفوس المسلمين مخافة من العدوّ من شدّة التحذير منه ، فعقّب ذلك بأنّ الله أعدّ } [ التوبة : 14 ] ، فليس الأمر بأخذ الحذر والسلاح إلاّ لتحقيق أسباب ما أعدّ الله لهم ، لأنّ الله إذا وفيه تعليم المسلمين أن يطلبوا المسبّبات من أسبابها ، أي إن أخذتم حِذركم أمِنتم من عدوّكم. فإنها صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة كلها جائزة ، وهذه الآية تدل على أن صلاة الجماعة فرض عين من وجهين :
التفسير المنير
البيوت، ثم طلب منهم الردة والعودة صراحة إلى الكفر ومقاتلة المسلمين، لجاؤوها أو لأعطوها من أنفسهم ولفعلوا أدنى خوف وفزع، وهو مقدار ما يكون السؤال والجواب من غير توقف. وهذا دليل واضح على ضعف الإيمان في نفوسهم، فلا عجب إذا بادروا إلى التراجع والتسلل من المعركة. يوم أحد من قبل هذا الخوف ألا يولوا الأدبار، ولا يفرون من الزحف، ثم تابوا وعاهدوا الله ألا يعودوا لمثل به يوم القيامة، ويجازيهم على نقضه وخيانة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وذلك أمر لا بدّ منه.
التفسير الحديث
وأصل المعنى لم يستنزل دمهن أحد قبلهم من إنس وجان. وإغراء غيرهم على الخوف من الله وتقواه والارعواء عن الغي والضلال. الله عليه وسلّم قال: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين إلى ما أعدّه الله تعالى لمن يخشونه ويتقونه من النعيم الأخروي. والخوف من مقام الله ذو مدى واسع إيجابي وسلبي حيث يشمل الإيمان بالله تعالى والعمل الصالح في مختلف المجالات
تفسير المراغي
فمن يتذلل لملك لا يقال إنه عبده، لأن سبب التذلل معروف، وهو إما الخوف من جوره وظلمه، وإما رجاء كرمه وجوده هاك الصلاة تجد أن الله أمرنا بإقامتها والإتيان بها كاملة وجعل من آثارها أنها تنهى عن الفواحش ما ظهر منها الحركات والعبارات خالية من روح العبادة وسرها، فاقدة جلالها وكمالها، وقد توعد الله فاعلها بالويل والثبور والإخبات إليه وهو المشعر بعظمته، وقد جاء فى الحديث: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله شأنها أن تحول دونها، وقد أوتى الإنسان بما فطره الله عليه من العلم والمعرفة كسب بعض الأسباب، ودفع بعض
تفسير القرآن للعثيمين
فكان لا يقرأ ولا يكتب، وهذا من حكمة الله أنه لا يقرأ ولا يكتب، حتى تتبين حاجته وضرورته إلى هذه الرسالة ، وحتى لا يبقى لشاك شك في صدقه، وقد أشار الله إلى هذه في قوله: {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه علم الإنسان ما لم يعلم} خمس آيات نزلت فرجع بها النبي صلى الله عليه وسلّم يرجف فؤاده من الخوف والفزع حتى أتى إلى خديجة، وحديث الوحي وابتداءه موجود في أول صحيح البخاري من أحب أن يرجع إليه فليرجع يقول الله عز فما من شيء في السماء ولا في الأرض، من خفي وظاهر، وصغير وكبير إلا وهو مخلوق لله عز وجل ولهذا قال: {خلق