الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى إعراب جميع آيات السورة الكريمة قال الإمام أبو البقاء العكبرى : سورة والنازعات بسم الله الرحمن أ هـ { إملاء ما من به الرحمن حـ 2 صـ }
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أحد ( و قد بينا أن أحسن الوجوه أن معانى القرآن ثلاثة أنواع توحيد و قصص و أحكام و هذه السورة صفة الرحمن كالأمر و النهي و الخبر عن المخلوق هو القصص و الخبر عن الخالق هو ذكر أسمائه و صفاته و ليس فى القرآن سورة هي و صف الرحمن محضا إلا هذه السورة و فى الصحيحين عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله
تفسير النسائي
آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ ٱلْمَثَانِي } [87]295- أنا محمد بن بشار، نا يحيى، نا شُعبة، حدثني خُبَيب ابن عبد الرحمن ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ } [الأنفال: 24] قال: " ألا أعلمك أفضل سورة 14/ 749- أخبرنا الحسين بن حُريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في الجامع عن الزهري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تمد {بسم الله الرحمن الرحيم وَابن عساكر في تارخ دمشق عن يزيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتبت {بسم الله الرحمن وأخرج الخطيب في الجامع والديلمي عن أنس عن النَّبِيّ قال إذا كتب أحدكم {بسم الله الرحمن الرحيم} فليمد الرحمن. الله عليه وسلم يامعاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولاتغور الميم وحسن الله ومد الرحمن
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
يدخلون لأنه إذا أنشئ في الحلية نشأ فيها ومعلوم أنه لا ينشأ فيها حتى ينشأ وجعلوا الملئكة الذين هم عبد الرحمن أشهدوا خلقهم ستكتب شهدتهم ويسئلون 19 قرأ نافع وابن عامر وابن كثير وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن بالنون وحجتهم قوله إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته وقرأ الباقون عباد الرحمن جمع عبد وحجتهم قوله بل عباد مكرمون فقد جاء التنزيل بالأمرين جميعا وفي قوله عند الرحمن دلالة على رفع المنزلة والتقريب كما قال ولا الملائكة المقربون وليس من قرب المسافة وفي قوله عباد الرحمن دلالة على تكذيبهم في أنهم إناث
القاعدة المكية
بسم الله الرحمن الرحيم - ?- جل جلاله -? - - - الله } - ? - - جل جلاله -? - ? - الله أكبر الله ? - ? - بسم الله الرحمن الرحيم - الله أكبر ? تمهيد - - - - - - الله أكبر صدق الله العظيم ? - بسم الله الرحمن الرحيم - الله أكبر ? تمهيد - - الله ? ?? - - جل جلاله -? الله - الله أكبر ? - جل جلاله - - بسم الله الرحمن الرحيم - ? - - ? - صدق الله العظيم ? الله ? - الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم - جل جلاله -? - - - ??? - - } - {
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
سلمة عن أبي داود وغيره، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يقطع قراءته آية آية، وقرأت: {بسم الله الرحمن وروى أبو يعلى عنها قالت: كان رسول الله (صل الله عليه وسلم) يقرأ في الصلاة} بسم الله الرحمن الرحيم {آية ، {الحمد لله رب العلمين {آيتين، {الرحمن الرحيم {ثلاث آيات } ملك يوم الدين {أربع آيات. الإمام الشافعي- رحمه الله تعالى- قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب، فعد} بسم الله الرحمن الرحيم {آية، {الحمد لله رب العالمين {آية، {الرحمن الرحيم {آية، {ملك يوم الدين {آية، {إياك نعبد وإياك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! فليمد الرحمن # وأخرج الديلمي عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يامعاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولاتغور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم وضع قلمك على أذنك اليسرى
المهذب في تفسير جزء عم
سورة الكوثر مكيّة ، وهي ثلاث آيات مكيتها أو مدنيتها : هذه السورة مكية في المشهور وقول الجمهور ، وقال قال ابن عاشور : سميت هذه السورة في جميع المصاحف التي رأيناها في جميع التفاسير أيضا "سورة الكوثر" وكذلك وعنونها البخاري في صحيحه سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ولم يعدها في "الإتقان" مع السور التي ونقل سعد الله الشهير بسعدي في "حاشيته على تفسير البيضاوي" عن البقاعي أنها تسمى "سورة النحر". وعلى القول بأنها مكية عدوها الخامسة عشرة في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة العاديات وقبل سورة التكاثر
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة الضحى مكية وهي إحدى عشرة آية وأربعون كلمة ومائة وسبعون حرفاً ولما نزلت كبر النبيّ صلى الله عليه وسلم فسنّ التكبير آخرها وروى الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها وهو الله أكبر أو لا إله إلا الله والله {بسم الله} الملك ذي الجلال والإكرام {الرحمن} الذي عمّ بنعمته الخاص والعام {الرحيم} الذي خص أهل ودّه بإتمام أبي بكر لأنّ أبا بكر سبقه كفر ، وقدّم الضحى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه نور محض ولم يتقدّمه ذنب ، أو أنّ سورة الليل سورة أبي بكر وسورة الضحى سورة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل بينهما واسطة