تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 571 " سورة الكوثر سميت هذه السورة في جميع المصاحف التي رأيناها وفي جميع التفاسير أيضاً سورة وعنونها البخاري في ( صحيحه ) سورة : ( إنا أعطيناك الكوثر ( ولم يعدَّها في ( الإِتقان ) مع السور التي ونقل سعد الله الشهير بسعْدِي في ( حاشيته على تفسير البيضاوي ) عن البِقاعي أنها تسمى ( سورة النحر ) . الله ذات يوم بين أظهرنا إذْ أغفَى إغْفاءة ثم رفع رأسه وقال : أُنزلت عليَّ آنفاً سورةُ فقرأ بسم الله الرحمن

مباحث في علوم القرآن

لما رواه الشيخان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل قبل؟ قال: {يَا وأجيب عن حديث جابر بأن السؤال كان عن نزول سورة كاملة، فبيِّن جابر أن سورة المدثر نزلت بكمالها قبل نزول تمام سورة اقرأ، فإن أول ما نزل منها صدرها، ويؤيد هذا ما في الصحيحين أيضًا عن أبي سلمة عن جابر قال: سمعت فهذا الحديث يدل على أن هذه القصة متأخرة عن قصة حِراء -أو تكون "المدثر" أول سورة نزلت بعد فترة الوحي-

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة سبأ : بسم الله الرحمن الرحيم هارون عن طُلَيْق المعلِّم قال : سمعت أشياخنا يقرءون : "لَيَأْتِيَنَّكم ومن ذلك ما رواه عمرو بن ثابت5 عن سعيد بن جبير : "تَأْكُلُ مِنْ سَأَتِهِ"6، قال من عصاه. __________ 1 سورة سبأ : 3. 2 في ك : أقوى. 3 سورة يوسف : 10. 4 اللغوب : الضعيف الأحمق. 5 هو عمرو بن ثابت الأنصاري المدني الخلاصة : 138. 6 سورة سبأ : 14، وفي البحر "7 : 267" عن "الساة" وكيف سميت بها العصا : قيل ومعناه من عصاه

المدخل لدراسة القرآن الكريم

الذي يراد، وقيل: مأخوذة من السورة، وهي الرتبة والمنزلة، قال النابغة الذبياني: ألم تر أن الله أعطاك سورة معرفة السور توقيفي: ومعرفة سورة القرآن كلها توقيفي كمعرفة آياته، وسور القرآن تختلف طولا وقصرا، فأطول سورة هي البقرة، وأقصر سورة هي الكوثر. ¬__________ (¬1) الصحيح أن التسمية لم تكن فيها لأن جبريل لم ينزل صدرها ما رواه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: سألت علي ابن أبي طالب لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن

شرح المخللاتي

آي سور القرآن قد تجيء على ضرب واحد من التشاكل مُتَّفَقٍ غير مختلف فاتفاقه إما على الياء فقط كفواصل سورة الفاتحة على تقدير عدم عد عليهم آية وإما على الألف فقط كفواصل سورة الرحمن(2) ولم يوجد في القرآن ما كان مبنياً على الواو فقط، وقد تجيء على ضربين مختلفين(3) وعلى ضروب مختلفة(4) كفواصل سورة البقرة وقد يختلط (5) ذلك التشاكُل يعني أن بعض رؤوس الآي في سورة واحدة مبنيٌّ على حرف المد وبعضها مبني على غيره كسورة الفاتحة

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

سورة الانفطار قال تعالى : { يَوْمَ لَا à7د=ôJs? نَفْسٌ لِنَفْسٍ $Z"ّ‹x© } ؛ يعني لا يملك مخلوق لمخلوق نفعاً ولا ضراً"(¬6). ¬__________ (¬1) سورة الانفطار 4/515، نظم الدرر 21/309، فتح القدير 5/396، روح المعاني 15/271، محاسن التأويل 7/279، تيسير الكريم الرحمن 7/585. (¬4) سورة الإسراء : 15. (¬5) سورة البقرة : 48. (¬6) النكت والعيون 6/224.

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

الأول: أن البسملة آية مستقلة نزلت مع كل سورة إلا براءة، وهذا القول مروي عن علي، وأبي هريرة، وابن عباس المصحف ما ليس منه، وكونهم كتبوها مفردة مفصولة عما قبلها وما بعدها يدل على أنها ليست بآية من أول كل سورة كتبت في أولها بل آية مستقلة من كل سورة(¬4). 2 - حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفيه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) (¬5)، فهذا الحديث يدل على أنها آية مفردة نزلت في أول كل سورة للفصل، وليس فيه أنها آية من السورة. ¬__________ (¬1) نسب هذا القول إليهم البغوي

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

ابن القيم : ما نقله عن السهيلي (¬2) في المقارنة بين قوله تعالى : { وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } [ سورة طه : 39] وقوله : { وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا } [ سورة هود : 37] ولماذا قال في الأولى بـ(على) وأما قوله تعالى : { تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا } [ سورة القمر :14] و { وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا } [ سورة هود :37] فإنه إنما يريد برعاية منا وحفظ , ولا يريد إبداء شيء ولا إظهاره بعد كتم , فلم يحتج في الإضافة إضافة تخصيص . ¬__________ (¬1) اختيارات ابن القيم للقحطاني (68) . (¬2) هو : أبو القاسم عبد الرحمن

مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز

القرآن تأليف أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى سنة 381 هـ. 6- أمثال القرآن لأبي عبد الرحمن الصفحة 19-20 . (5) ضرب الأمثال في القرآن الصفحة 32 . (6) التربية بضرب الأمثال الصفحة 67 – 68 . (7) سورة البقرة الآية 256 (8) سورة البقرة الآية 195 (9) سورة النساء الآية 128 (10) سورة النحل الآية 125 (11)

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 547 سورة الممتحنة مقصودها براءة من أقر بالإيمان ممن اتسم بالعدوان دلالة على صحة مدعاه كما أن الامتهان بسبب الكفران الذي هو أقبح العصيان ) بسم الله ( الكافي من لجأ إليه فمن تولاه أغناه عمن سواه ) الرحمن التأديب عقب الإنعام جديراً بالقبول ، وكان قد أجرى سبحانه سنته الإلهية بذلك ، فأدب عباده المؤمنين عقب سورة الفتح السببي بسرة الحجرات ، وكانت سورة الحشر مذكرة بالنعمة في فتح بني النضير ومعلمة بأنه لا ولي إلا منافقين ، أنتج ذلك قطعاً وجوب البراءة من أعدائه والإقبال على خدمته وولائه ، فقال معيداً للتأديب عقب سورة