درج الدرر في تفسير الآي والسور
فلم يبق بطريق، بطريق وبطارقة (¬8)، إلا وأوصلا إليه هديّة من جهة قريش، وقالا له: إنّه قد ضوى (¬9) إلى الملك ، غلمان سفهاء، فارقوا دين (¬10) قومهم، ولم يدخلوا في دين الملك، وجاؤوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم ، فإذا كلّمنا الملك فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا، ولا يكلّمهم، فإنّ قومهم أعلى بهم عينا (¬11)، وأعلم إنّهما دخلا على النجاشيّ، وقرّبا إليه (¬12) هداياه، فقبلها، ثمّ كلّماه، فقالت بطارقته حوله: صدقوا أيّها الملك ومعجم الصحابة 2/ 213، وإسعاف المبطأ 1/ 23. (¬8) (بطريق وبطارقة) جاءت في المخطوطة بعد قوله: (ضوى إلى الملك
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ملك يقال له: كنعان، فدعاه إلى الإيمان، وكفل له بالجنّة، وكتب له كتابا (¬4) ذكر حق (¬5) الله، وآمن الملك ، وأوصى بأن يدرج ذلك الكتاب معه في طيّ أكفانه، ففعلوا، ودفنوا ذلك الملك، فردّ الكتاب إلى ذي الكفل، وقيل له: إنّ الله يقرئك السّلام، وقد أوفى الملك (¬6) ما وكدت (¬7) في عنقك (¬8). وذكر الكلبيّ: أنّ إلياس عليه السّلام كان في أربع مئة من الأنبياء، فقتل الملك منهم ثلاث مئة نبيّ، فكفل ينظر: زاد المسير 5/ 278. (¬4) الأصل وك وأ: كتاب، وهو خطأ. (¬5) الأصل وك وأ: حق على. (¬6) أ: وقد وفى الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل قيل : إنَّ جماعة من أهل مصر ، أرادوا المكر بالملك ، فَضَمِنُوا لهذين الرجلين مالاً ، ليَسُمَّا الملك نكل عنه ، وقبل الخبازُ الرشوة فسمَّ الطَّعام ، فلما أحضروا الطعام ، قال السَّاقي : لا تأكلْ أيُّها الملك ؛ فإنَّ الطعام مسمومٌ ، وقال الخبَّازُ : لا تشربْ أيها الملكُ؛ فإنَّ الشراب مسمومٌ ، فقال الملك للساقي يضرُّه ، وقال للخبَّاز : كل من طعامك ، فأبى ، فجرَّب ذلك الطعام على دابَّة ، فأكلتهُ : فهلكتْ؛ فأمر الملك وقيل : بل رأيا حقيقة ، فرآهما يوسف E وهما مهمومان ، فسألهما عن شأنهما ، فكذرا أنَّهما صاحبا الملك حبسهما
تفسير اللباب - ابن عادل
كانت موجودة قبل هذا الوقت بمدَّة مديدة؛ [ فلعلك ] وجدتَّ كنزاً ، فحملوه إلى ملك تلك المدينة ، فقال له الملك : أين وجدتَّ تلك الدَّراهم؟ فقال : بعتُ بها أمس تمراً ، وخرجنا فراراً من الملك دقيانوس ، فعرف الملك وقال آخرون : إنَّما يبعثُ الرُّوح فقط ، فكان الملك يتضرَّع إلى الله تعالى أن يظهر له آية يستدلُّ بها وقيل : إنَّ الملك وقومه ، لما رأوا أصحاب الكهف ، ووقفوا على أحوالهم ، عاد القوم إلى كهفهم ، فأماتهم الله
تفسير اللباب - ابن عادل
وقوله : { الملك القدوس العزيز الحكيم } . ومنزّهاً عما لا يليق بحضرته العليَّة ثم إذا كان خلق السماوات والأرض بأجمعهم في تسبيح حضرة الله تعالى فله الملك ، ولا ملك أعظم من هذا على الإطلاق ، ولما كان الملك كله له تعالى فهو الملك على الإطلاق ، ولما كان الكل قوله : { الملك القدوس } . قرأ العامة : بجر « الملكِ » وما بعده نعتاً لله ، والبدل ضعيف لاشتقاقهما .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري ، عن أبي رجاء - Bه - أنه قرأ { نفقد صواع الملك } بعين غير معجمة ، وصاد مفتوحة . وأخرج عن عبد الله بن عون - Bه - أنه كان يقرأ « صوع الملك » بصاد مضمومة . وأخرج عن سعيد بن جبير - Bه - أنه كان يقرأ « صياع الملك » . حاتم ، عن الضحاك - Bه - في قوله { كذلك كدنا ليوسف } قال : كذلك صنعنا ليوسف { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } يقول : في سلطان الملك .
أحكام القرآن
على عمومه حتى تقوم دلالة الخصوص فهلا اعتبرت ذلك في هذه الآية وجعلتها على العموم في سائر من يطرأ عليه الملك في الآية على خصوصها في السبايا وذلك لأنه قال والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم فلو كان حدوث الملك موجبا لإيقاع الفرقة لوجب أن تقع الفرقة بينها وبين زوجها إذا اشترتها امرأة أو أخوها من الرضاعة لحدوث الملك فإن قيل جائز أن يقال ذلك في سائر من طرأ عليهن الملك سواء كان حدوث الملك سببا لإباحة الوطء أو لم يكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنا ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه و سلم فقدمه فأم أهل السموات فيهم آدم ونوح فيومئذ أكمل الله لمحمد مكان من السماء وقف فيه وبعث الله ملكا فقام من السماء مقاما ما قامه قبل ذلك فقيل له : علمه الأذان فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقال الله : صدق عبدي أنا الله الأكبر فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقال الله : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقال الله : صدق عبدي أنا : حي على الصلاة فقال الله : صدق عبدي ودعا إلى فريضتي وحقي فمن أتاها محتسبا كانت كفارة لكل ذنب فقال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبله - فقال الفتى : انطلق بي إلى أصحابي فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهى إلى الكهف فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه فإذا أجساد لا يبلى منها شيء غير أنها لا أرواح فيها فقال الملك : هذه آية بعثها الله لكم فغزا ابن عباس مع التي خرج منها ثم عمد حتى جاء السوق فوضع ورقة في يد رجل فنظر فإذا ورق ليست بورق الناس فانطلق به إلى الملك القرية - وكان رجل منهم قد كان عنده أسماؤهم وأنسابهم - فسألهم فأخبروه فسأل الفتى فقال : صدق وانطلق الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك ميتة الحق فلما نظر إليهم الملك شق عليه أن لم يقدر عليهم أحياء وقال : لا أدفنهم إذا فائتوني بصندوق حسن الهيئة وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت حتى أتى ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري فقال : أنت ابن الملك وتدخل مع هذه الكداء ؟ ! مرة أخرى فسبه وانتهره فلم يلتفت حتى دخل - ودخلت معه المرأة فباتا في الحمام جميعا فماتا فيه فأتى الملك الكهف فدخلوا فيه فقالوا : نبيت ههنا الليلة حتى نصبح إن شاء الله ثم تروا رأيكم فضرب على آذانهم فخرج الملك