مفردات القرآن للفراهي
ثانياً: عدد الألفاظ: قد أحال المؤلف في تفسير بعض الألفاظ القرآنية في كتبه الأخرى على كتاب المفردات، وهي وكذلك لما تكلم في تفسير سورة البقرة على اسم الإشارة (ذلك) في قوله تعالى: {ذَلِكَ الكتاب لا ¬_________
مفردات القرآن للفراهي
. (¬2) تفسير أبي السعود 5: 351. (¬3) بل نسبوها إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه!! وانظر التكميل: 53. (¬5) تفسير سورة البقرة: ق 102، المطبوعة: 55. (¬6) من قصيدة له في ديوانه: 84، ومقطوعة
تفسير العثيمين - الزخرف
التَّنبيهُ عَلَى أَنَّ هَذَا القُرآنَ الكَرِيمَ الَّذِي عَجَزَ النَّاسُ أَنْ ¬__________ (¬1) وانظر: تفسير سورة البقرة لفضيلة شيخنا رَحِمَهُ اللهُ (1/ 22). (¬2) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 71).
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 131 " مما تقدم في تفسير تلك الآي . وأرى في تفسير ذلك أنهم جاءوا في كلامهم بما كان معتادهم في حياتهم في الدنيا من عدم ضبط حساب السنين إذ لبثتم إلا قليلاً ( وهي طريقة حكاية المحاورات كما في قوله تعالى : ( قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ( في سورة البقرة ( 30 ) .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أسباط بن (¬5) محمَّد، عن مُطرِّف (¬6)، عن أبي عثمان عمرو بن سالم (¬7) قال: لما نزلت عدة النساء في سورة البقرة في المطلقة ¬__________ = كعب الآتي قريبًا وأسنده عن قتادة، والسدي، والضحاك. قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 35: وهذا مروي عن سعيد بن جبير، وهو اختيار الطبري، وهو أظهر واختاره السمعاني في "تفسير القرآن" 5/ 462، والبغوي في "معالم التنزيل" 8/ 152 وعامة المفسرين. (¬1) وفي
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
.)(¬1) وإذا رجعنا إلى الكشاف للزمخشري في تفسير هذه الآية وجدناه يعالج منها الناحية اللغوية والإعرابية والغرفة ، والقبضة و القبضة ، يقال : اتبع خطواته ، ووطئ على عقبه : إذا اقتدى به واستن بسنته .)(¬2) وفي تفسير قوله تعالى : وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " سورة البقرة : 93 ¬__________ (¬1) .
ناسخ القرآن ومنسوخه
. __________ 1 الآية (192) من سورة البقرة. 2 كذا في التفسير المنسوب إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ انظر: تنوير المقياس من تفسير ابن عباس ص:21؛ وجامع البيان2/ 112، وقال ابن العربي في أحكام القرآن1/ 108 انظر: تفسير القران العظيم1/ 227؛ وفتح القدير1/ 191. 4 قلت: وقد سلك المؤلف في مختصر عمدة الراسخ الورقة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تقدم في قوله: (لِلنَّبِيءِ إِنْ) وهذان الحرفان اللذان تقدم التنبيه عليهما أول السورة، ونبه عليهما في سورة البقرة. وأكثرهم عن العورات غضاءً، والحياء: رقة تعتري وجه الانسان عند فعل ما يتوقع ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير البغوي" (3/ 580)، و"المحرر الوجيز" لابن عطية (4/ 395)، و"زاد المسير" لابن الجوزي (5/ 136)، و "تفسير
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
وما ذكرته غيض من فيض أشرت إليه لبيان مدى صحة من يزعم أن تفسير ابن عاشور حرره من الإسرائيليات وأنه يحاربها الدعوة إلى وحدة الأديان وزمالتها. __________ (1) 2/493، عند تفسير سورة البقرة آية 248، التحرير والتنوير
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
وعندما أنظر للمسألة فإني أنظر إليها من زاوية هل هي تفسير أولا ؟ ثم ما هو موقف الإسلام منها؟ وأما ما قيل فيها إنه تفسير فالمنصف لا يعدّه تفسيراً البتة لأنه لم يعتمد على لغة الشرع، ولا على علومه. عن المعنى الظاهر، وعلينا أن نتحاشا التأويل (التحريف) الذي تزل فيه الأقدام والأقلام. __________ (1) سورة البقرة، الآية: 117.