صفوة التفاسير

يسومهم سوء العذاب ] أي وأذكر يا أيها الرسول حين أعلم ربك اعلاما واضحا ، ليسلطن على اليهود إلى قيام الساعة ساريا ، إلى أن يقتلهم المسلمون في المعركة الفاصلة ((وهو قوله (ص) في الحديث الذي رواه مسلم " لا تقوم الساعة هذه الأيام ، إلا ليذبحوا بأيدي المؤمنين إن شاء الله ، كما وعد بذلك رسول الله ، حيث قال : " لا تقوم الساعة

صفوة التفاسير

الكريمة في البدء أمر الوحي " الذي كان مجال إنكار المشركين واستهزائهم ، فقد كذبوا بالوحي واستبعدوا قيام الساعة سبب النزول : قال ابن عباس : لما نزل قوله تعالى [ اقتربت الساعة ] قال الكفار بعضهم لبعض : إن محمدا يزعم تفسيرسورة النحل التفسير : [ أتى أمرالله فلا تستعجلوه ] أى قرب قيام الساعة ، فلا تستعجلوا العذاب الذي

صفوة التفاسير

[ بل ادارك علمهم في الآخرة ] أي هل تتابع وتلاحق ، علم المشركين بالآخرة وأحوالها ؟ حتى يسألوا عن الساعة وقيامها ؟ إنهم لا يصدقون بالآخرة ، فلماذا يسألون عن قيام الساعة ؟ [ بل هم في شك منها ] أي بل هم شاكون الإيمان بالآخرة والبعث والنشور ، وأردفها بذكر الدلائل القاطعة ، وذكر بعض الأهوال التي تكون بين يدي الساعة

مفاتيح الغيب

إلا الساعة إتيانها بغتة وقرىء فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَة َ أَن تَأْتِيَهُمْ على الشرط وجزاؤه أحدهما لبيان غاية عنادهم وتحقيقه هو أن الدلائل لما ظهرت ولم يؤمنوا لم يبق إلا إيمان اليأس وهو عند قيام الساعة كأنه تعالى لما قال فَهَلْ يَنظُرُونَ فهم منه تعذيبهم والساعة عند العوام مستبطأة فكأن قائلاً قال متى الساعة

مفاتيح الغيب

عمله ) وإذا غصب العين غاصب ضمنه فقوله أَزِفَتِ الاْزِفَة ُ يحتمل أن يكون من القبيل الأول أي قربت الساعة ويحتمل أن يكون كقوله تعالى وَقَعَتِ الْوَاقِعَة ُ أي قرب وقوعها وأزفت فاعلها في الحقيقة القيامة أو الساعة فكأنه قال أزفت القيامة الآزفة أو الساعة أو مثلها بم وقوله تعالى لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَة

أسباب نزول القرآن

في الحارث بن عمرو بن حارثة بن محارب بن حفصة من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة مهرة له يبيعها، فقال له: من أنت؟ قال: أنا نبي الله، قال: ومن نبي الله؟ قال: رسول الله، قال متى تقوم الساعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمهم إلا الله تعالى، لا يعلم متى تقوم الساعة