الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشافعي والتميمي من أصحابنا ليس بحجة لنا أنه لما نزل قوله تعالى ( إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم والله لأزيدنهم على السبعين رواه يحيى بن سلام في تفسيره وفي أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف نقصر وقد أمنا والله تعالى يقول ( فليس عليكم جناح أن تقصروا من عن ذلك فقال صدقة تصدق الله تعالى بها عليكم فأقبلوا صدقته رواه مسلم ففهما من تعليق إباحة القصر على حالة الخوف وجوب الإتمام حال الأمن وعجبا من ذلك ولم يظهر لهما مخالف ولأن تخصيص الشيء بالذكر لا بد من فائدة
تفسير الشعراوي
والله يريد نزع الخوف من قلوب المؤمنين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بأن ما جرى للرسل السابقين من بني إسرائيل لن يجري على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. . وبذلك قطع القرآن خط الرجعة على كل من يريد أذى لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. . فحاولوا قتل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أكثر من مرة. . بأن اليهود مهما تآمروا فلن يمكنهم الله من شيء. . وقوله تعالى: {إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ} . .
اللباب في علوم الكتاب
وردَّ عليه بأن من حفظ حجة على من لكم يحفظ، ويدل على ذلك: قراءة علي وابن عباس وعكرمة وابن أبي مليكة والجحدري ) من: «تبينت كذا» إذا عرفته، وقد افترى من قال: إنما كتبه الكاتب وهو ناعس، كان أصله: «أفلم يتبين» فسوى قال الزمخششري: «وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكيف فصل قال المفسرون: إن أصحاب رسول الله صلوات الله وسلامه عليه لما سعموا كلام المشركين طمعوا في أن يفعل الله تعالى ما سألوا فيؤمنوا، فنزل {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الذين آمنوا} يعني الصحابة من إيمان هؤلاء، يعني:
اللباب في علوم الكتاب
أو كان العامل فرعاً وبغير اطراد من غير الموضعين. ولم يذكر أحد من النحويين هذا التفصيل. وقوله. لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ المسلمين} أي من هذه الأمة. من العقاب. الأول إخبار بأنه مأمور من جهة الله بالإيمان بالعبادة والثاني إخبار بأنّه أُمرَ أن لا يعبد أحداً غير الله، وذلك لأن قوله: {أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله} لا يفيد الحصر ووقوله تعالى: {قُلِ الله أَعْبُدُ} يفدي
تفسير الإمام الشافعي
عجبت منه، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته" الحديث أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن عائشة رضي اللَّه عنها، قالت: "كل ذلك قد فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصر الصلاة في السفر، وأتم" الحديث. فالاختيار والذي أفعل مسافراً، وأحبُّ أن يُفعل قصر الصلاة في الخوف والسفر، وفي السفر بلا خوف، ومن أتم الأم (أيضاً) : رضاعة الكبير: قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وما جعل اللَّه تعالى له غاية، فالحكم بعد
عناية القاضي وكفاية الراضي
الملائكة عليهم الصلاة والسلام فإنّ الناصر هو الله لكم للملائكة أو وما النصر بالملائكة وغيرهم من الأسباب إلا من عند الله، والمنصور من نصره الله، والفرق بينهما أنه على الأوّل لا دخل للملائكة في النصر، والثاني فلما طمن الله قلوبهم نعسوا، ولذا قال ابن عباس رضي الله عنهما النعاس في القتال أمنة من الله، وفي الصلاة يلزم تقييد استقرار النصر من الله بهذا الوقت ولا تقيد له به، وردّ بأنّ المراد به نصر خاص فلا محذور في المجازي لكونه من ملابسات أصحاب الأمن أو على تشبيه حاله مجال إنسان شأنه الأمن والخوف، وان حصل له من الله
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
الملائكة عليهم الصلاة والسلام فإنّ الناصر هو الله لكم للملائكة أو وما النصر بالملائكة وغيرهم من الأسباب إلا من عند الله ، والمنصور من نصره الله ، والفرق بينهما أنه على الأوّل لا دخل للملائكة في النصر ، والثاني قوله : ( بدل ثان من إذ يعدكم الخ ) وهذا بناء على جواز تعدد البدل ، والنعمة الثالثة أنّ الخوف كان يمنعهم النوم فلما طمن الله قلوبهم نعسوا ، ولذا قال ابن عباس رضي الله عنهما النعاس في القتال أمنة من الله ، له من الله تعالى الأمنة من الكفار في مثل ذلك الوقت المخوف فلذلك غشيكم وأنامكم ، فيكون الكلام تمثيلا
الجامع لأحكام القرآن
لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله) واختار الثوري والكوفيون وأكثر أهل الحديث تشهد ابن مسعود الذي رواه مسلم أيضا قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام على الله السلام على فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم (إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإذا قالها
بيان المعاني
ولم تثنهم قراباتهم لهم عن عزمهم لأجل الله وصرفهم في الله فقتلوهم ابتغاء مرضاة الله وهذا من قوة إيمانهم بالله وشدة الصّدق لرسوله وغاية الوثوق بوعد الله ونهاية التمسك بنصرة الله رغبة فيما لهم عند الله وأمثال هؤلاء هم الّذين تكفل الله بنصرتهم ولو يوجد الآن من هؤلاء عصبة لما حل بالمسلمين ما حل من الذل والهوان قرابة ولا صداقة ولا لومة لا ثم في ارحم أو حبيب فيعادون من حادّ الله ورسوله ويوالون من والاهما ويحبون من وادّ الله ورسوله هؤلاء الأبرار المخلصون «كَتَبَ» الله وأثبت «فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ» للكامل الخالص
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وطاعته فيما أمر به أو نهى عنه، ولكن لأجل الخوف من رؤية الناس ومذمتهم، ومن كان كذلك استحق العقاب، ومن ترك المعصية ظاهرا وباطنا لأجل خوف الله تعالى وتعظيما لأمره استوجب رضوان الله تعالى. عليه وسلم: «من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله .. فقد أخفر بذمة الله، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسين خريفا» وقوله: {إِلَّا بِالْحَقِّ عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا