جامع البيان في تأويل آي القرآن

المثنى بن إبراهيم ومحمد بن خلف قالا حدثنا آدم قال، حدثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن آدم : هو ابن أبي إياس العسقلاني ، وهو ثقة مأمون . وكان مكينًا عند شعبة . وقد مضت ترجمته في : 187 . ورقاء : هو ابن عمر اليشكري ، أبو بشر . وهو كوفي ثقة ، أثنى عليه شعبة جدًا . فرواه هنا مرفوعًا ، ثم سيرويه بنحوه : 6540 موقوفًا على ابن عباس . كما نص على ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه 3/ 334 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« هل تدرون ما تفسير هذه الآية { كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً وجاء ربك والملك صفاً صفاً وجيء يومئذ بجهنم وأخرج ابن وهب في كتاب الأهوال عن زيد بن أسلم Bه قال : « جاء جبريل إلى النبي A فناجاه ، ثم قام النبي A وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير عن ابن مسعود Bه في وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله : { يا ليتني قدمت لحياتي } قال : الآخرة . أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله : { فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد } قال : لا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعمل ( عملا ) صالحا ( مما يقتضيه الإيمان ) فله جزاء الحسنى ( قرأ أهل المدينة وأبو عمرو وعاصم وابن كثير جزاء وتنوينه قال الفراء انتصابه على التمييز وقال الزجاج هو مصدر فى موضع الحال أى مجزيا بها جزاء وقرأ ابن الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال قالت اليهود للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يا محمد إنك إنما أدري أتبع كان نبيا أم لا وما أدري أذو القرنين كان نبيا أم لا وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا وأخرج ابن سئل علي عن ذي القرنين أنبي هو قال سمعت نبيكم ( صلى الله عليه وسلم ) يقول هو عبد ناصح الله فنصحه وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ورحمته ( جواب لولا محذوف قال الزجاج المعنى ولولا فضل الله لنال الكاذب منهما عذاب عظيم ثم بين سبحانه كثير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) إلا الذين تابوا ( قال فلا تجوز وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن عمر بن الخطاب أنه قال لأبى بكرة إن تبت قبلت شهادتك وأخرج ابن في سننه عن ابن عباس قال من تاب وأصلح فشهادته في كتاب الله تقبل وفي الباب روايات عن التابعين وقصة قذف المغيرة في خلافة عمر مروية من طرق معروفة وأخرج البخارى والترمذى وابن ماجه عن ابن عباس أن هلال بن أمية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وتخصيصه بالعبادة قال ) الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ( قرأ الجمهور العظيم بالجر نعتا للعرش وقرأ ابن لأنه أعظم المخلوقات كما ثبت ذلك في المرفوع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها في كتاب الله المنزل قال الله عز وجل ) ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عائد إلى الجنة وقيل راجع إلى كلمة التوحيد قرأ الجمهور ) يلقاها ( من التلقية وقرأ طلحة بن مصرف وابن كثير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو بمكة مردويه وابن عساكر عن على بن أبى طالب أنه سئل عن قوله ) ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس ( قال هو ابن ثم استقاموا ( قال قد قالها ناس من الناس ثم كفر أكثرهم فمن قالها حين يموت فهو ممن استقام عليها وأخرج ابن الصديق فى قوله ) إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ( قال الاستقامة أن لا يشركوا بالله شيئا وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والأقوات في ستة أيام، وسبت له كل شيء مطيعا يوم السبت، (2) وكان آخر الستة؟ قال: وكذلك قالت النصارى لعيسى ابن فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة، وكذلك يفعل بمن شاء، كما يشاء، ويحوله كما يشاء. 1139 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة بن الفضل قال، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال ابن عباس: إن الله إنما افترض على بني إسرائيل اليوم الذي افترض عليكم في عيدكم -يوم الجمعة-. ابن كثير 1: 193، والدر المنثور 1: 75، وهي زيادة لا بد منها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والأقوات في ستة أيام، وسبت له كل شيء مطيعا يوم السبت، (2) وكان آخر الستة؟ قال: وكذلك قالت النصارى لعيسى ابن فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة، وكذلك يفعل بمن شاء، كما يشاء، ويحوله كما يشاء. 1139 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة بن الفضل قال، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال ابن عباس: إن الله إنما افترض على بني إسرائيل اليوم الذي افترض عليكم في عيدكم -يوم الجمعة-. ابن كثير 1 : 193 ، والدر المنثور 1 : 75 ، وهي زيادة لا بد منها .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبي شيبة والبيهقي عن ابن عباس قال لا يتزوج الحر من الإماء إلا واحدة وأخرج ابن أبي شيبة عن قتادة نحوه ابن جرير عن ابن عباس قال المسافحات المعلنات بالزنا والمتخذات أخذان ذات الخليل الواحد قال كان أهل الجاهلية أبي حاتم حديث منكر وقال ابن كثير في إسناده ضعيف ومبهم لم يسم ومثله لا تقوم به حجة وأخرج عبدالرزاق وابن المنذر عن ابن عباس قال حد العبد يفتري على الحر أربعون وأخرج ابن جرير عنه قال العنت الزنا وأخرج ابن المنذر حاتم عن مجاهد ( يريد الله ان يخفف عنكم ) يقول في نكاح الأمة وفي كل شيء فيه يسر وأخرج ابن جرير عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السلمي المروزي: ثقة، روى عنه مسلم في صحيحه، وقال أبو حاتم: "صدوق"، كما في كتاب ابنه 2 / 1 / 415، وذكره ابن عنبسة بن سعيد الضريس الرازي قاضي الري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم، وصرح البخاري في سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة: ثقة لا يختلف فيه، كما قال ابن عبد البر، وهو من شيوخ مالك. وذكره ابن كثير 1: 25 عن هذا الموضع من الطبري - ووقع في إسناده غلط مطبعي - وقال: "وهذا غريب من هذا الوجه