فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

معنى هذا قولان : أحدهما أنه في الدنيا والآخر أنه في الآخرة : أي ولو شئنا لرددناهم إلى الدنيا { ولكن حق والناس أجمعين } وجملة لو شئنا مقدرة بقول معطوف على المقدر قبل قوله أبصرنا أي ونقول لو شئنا ومعنى { ولكن حق

مشكل إعراب القرآن لمكي

قَوْله {بشيرا وَنَذِيرا} حالان من الْكَاف فِي أَرْسَلْنَاك قَوْله {الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يتلونه حق فِي آتَيْنَاهُم وَلَا يجوز أَن يكون الْخَبَر يتلونه لِأَنَّك توجب أَن يكون كل من أُوتى الْكتاب يتلوه حق

تفسير العز بن عبد السلام

حزينهم ويوسع على من ضاق مكانه منهم، أو كان يأمرهم بالصبر ويعدهم بالأجر، أو كان لا يرد عذر معتذر ويقضي حق غيره ولا يقضي حق نفسه، أو ممن أحسن العلم، أو نراك من المحسنين إن نبأتنا بتأويل هذه الرؤيا.

تفسير السمعاني

{وفريقا حق عَلَيْهِم الضَّلَالَة إِنَّهُم اتَّخذُوا الشَّيَاطِين أَوْلِيَاء من دون الله وَيَحْسبُونَ مهتدون (30) يَا بني آدم خُذُوا زينتكم عِنْد كل مَسْجِد وكلوا وَاشْرَبُوا وَلَا تسرفوا إِنَّه} هدى وفريقا حق

الناسخ والمنسوخ

الثانية: قوله تعالى: * (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... ) * الآية [63 / الفرقان / 25] منسوخة في حق الكفار بآية السيف، وبعض معناها محكم في حق المؤمنين. 26 - سورة الشعراء: مكية سوى أربع آيات من آخرها

الفوز الكبير في أصول التفسير

7 - ومن آل عمران: آية اتقاء الله حق التقوى: قوله - تعالى -: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} قيل: إنها قلت: "حق تقاته" في الشرك والكفر وما يرجع إلى الاعتقاد، و"ما استطعتم" في الأعمال، من لم يستطع الوضوء يتيمم

تفسير ابن عرفة

عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ أتى بشرائع بعضها في كتابهم، وبعضها ليس موجودا في كتابهم (بوجه) ، فكتابنا حق الكتابين) ، وليس بمصدق أو مكذب بالنسبة إلى ما زاد به على كتابهم، وأما أنه مكذب فَلاَ لأن كلا الكتابين حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حق تدبره على ما يتعارفه العرب في مخاطباتها، من سائر لغاتها، بحقائقها ومجازاتها على اتساع إراداتها، وتباعد مراميها في محاوراتها، وحسن مقاصدها في كناياتها واستعاراتها، ومن يحيط بذلك حق الإحاطة غير العليم الحكيم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأخرى سرور دائم، فمن عمل في ذلك عمل الحزمة فحرس الزرع ما يؤذيه وحصده في وقته وعمل فيه ما ينبغي ولم ينس حق دائماً، ومن أهمل ذلك أورثته حزناً لازماً، وكما كان التقدير: فما الآخرة لمن سعى لها سعيها وهو مؤمن إلا حق