عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مال
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فبغى عليهم﴾، يقول: بغى قارونُ على بني إسرائيل مِن أجل كنزِه مالَه
عن معمر بن راشد، قال: كان عمر بن عبد العزيز يفديهم الرجل بالرجل، وكان الحسن يكره أن يُفادى بالمال
عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ وأصحابه جلوس حِلقٌ حِلقٌ، فقال: «مالي أراكم عِزين؟»
عن مجاهد بن جبر ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ * كَلّا﴾، قال: فما زال يَرى النقصان في ماله وولده حتى هَلك
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أرضى خالِقَه مِن مالِه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَحْوَص، عن حُصَين- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المُحارِف الذي لا مال له
كان محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق نافع بن يزيد- يقول: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾: كسْبه: ولده
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: إنّ الرجل كان يكون له على الرجل المال، فإذا حَلَّ الأجلُ طلبه من صاحبه، فيقول المطلوب: أخِّر عني وأزيدُك على مالك. فيفعلان ذلك، فذلك الربا أضعافًا مضاعفة