الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقدير : فربنا المنتقم الجبار له أن يفعل ما يشاء وهو قادر على ما توعدون ، عطف عليه قوله : {وربنا} أي المحسن لا شريك له يمنعه من ذلك ، وأنه يعلم السر وأخفى ، وهو رحمن ، فمن رحمته إيجاد يوم الدين ليجازي فيه المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{والذين هم} أي : بجميع ضمائرهم وظواهرهم {من عذاب ربهم} أي : المحسن إليهم لا من عذاب غيره فإن المحسن أولى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلفوا أَىّ الرّجاءَين أَكمل ، رجاء المحسن ثواب إِحسانه ، أَو رجاء المذنب التائب عفو ربِّه وعظيم غفرانه ؟ فطائفة رَجَّحت رجاءَ المحسن لقوّة أَسباب الرّجاء معه.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
يديه {قال} شاكراً لربه لما آتاه الله تعالى من هذه الخوارق {هذا} أي: الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي: المحسن ودوامها لأنّ الشكر قيد للنعمة الموجودة وجلب للنعمة المفقودة {ومن كفر} أي: بالنعمة {فإنّ ربي} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قال} أي: لوط عليه السلام معرضاً عنهم مقبلاً بكليته على المحسن إليه {رب} أي: أيها المحسن إليّ {انصرني
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الوبال وإن أنفقوا أمثال الجبال. (13/142) {والذين هم} أي: بجميع ضمائرهم وظواهرهم {من عذاب ربهم} أي: المحسن إليهم لا من عذاب غيره فإن المحسن أولى بأن يخشى ولو من قطع إحسانه {مشفقون} أي: خائفون في هذه الدار خوفاً
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ما غرّك بربك} أي: ما خدعك وسوّل لك الباطل حتى تركت ما أوجب عليك المحسن إليك وأتيت بالمحرّمات {الكريم } أي: الذي له الكمال كله المقتضي لأن لا يهمل الظالم ولا يسوى بين المحسن والمسيء، هذا إذا حملنا الإنسان
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 105 { وقل اعملوا } يا معشر عبادي المحسن والمسيء { فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } أي إن الله يطلعهم على ما في قلوب إخوانهم من الخير والشر فيحبون المحسن ويبغضون المسيء بإيقاع الله ذلك في قلوبهم
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أراد ، كما أنه ميز بين العذب والملح ويخلط بينهما غذا أراد بعلمه الشامل وقدرته التامة ) وكان ربك ) أي المحسن ، وكان الحامل للإنسان على الإذعان رجاء الإحسان ، أو خوف الهوان ، وكان رجاء الإحسان مقبلاً به إلى المحسن فكانت مصارمته خاصة بأولياء الله ، وكان ذلك أشد لذمه ، دل عليه بتقديم الجار فقال : ( على ربه ) أي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وذلك بمعنى قراءة سعيد بن جبير والأعمش : أغرك بهمزة الإنكار ، وتزيد المشهورة معنى التعجب ) بربك ) أي المحسن المنع عن الاغترار ، ) الكريم ) أي الذي له الكمال كله المقتضي لئلا يهمل الظالم بل يمهله ، ولا يسوي بين المحسن أخذه ، فصار الإنكار بواسطة هذين الوصفين أشد وأغلظ من هذه الجهة ، ومن جهة أنه كان ينبغي أن يستحيي من المحسن