السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
، وعن أبي هريرة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال: «متى الساعة فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال: بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال: أين السائل عن الساعة قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة» وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
العاقل القادر في أشد الضيق، ونرى الجاهل الضعيف في أعظم السعة، وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأفلاك لأن الساعة الملك السلطان القاهر قد ولد فيها عالم أيضاً من الناس وعالم من الحيوان غير الإنسان وتولد أيضاً في تلك الساعة فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة والشقاوة، علمنا
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
راضين لأنفسكم بحضيض الجهل {ما ندري} أي: الآن دراية علم ولو بذلنا جهدنا في محاولة الوصول إليه {ما الساعة تنبيه: الساعة هنا مرفوعة باتفاق {إن} أي: ما {نظن} أي: نعتقد ما تخبروننا به عنها {إلا ظناً} وأما وصوله إعراضاً عنهم إيذاناً بشدة الغضب عليهم فقال تعالى: {وبدا} أي: ولم يزالوا يقولون ذلك إلى أن بدت لهم الساعة
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بالتاء على التأنيث {أو يأتي ربك} أي: أمره بالعذاب {أو يأتي بعض آيات} أي: علامات {ربك} الدالة على الساعة كطلوع الشمس من مغربها، وعن حذيفة والبراء بن عازب: «كنا نتذاكر الساعة إذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا: كنا نتذاكر الساعة، فقال: «إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عليه في ابتداء الخلق قطعاً أن الذي أعاده إلى ذلك قادر على إعادته بعد الممات، ولما تم هذا الدليل على الساعة الخلق وغيره {قدير} {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} (يس، 82) ، رابعها: قوله تعالى: {وأن الساعة خامسها: قوله تعالى: {وأنّ الله يبعث} بالإحياء {من في القبور} بمقتضى وعده الذي لا يقبل الخلف، وقد وعد الساعة
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
غفلته واغتراره بجهله ثم زاد في الطغيان والبطر بقصر النظر على الحاضر فأنكر البعث بقوله: {وما أظنّ الساعة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله: {ولئن رددت إلى ربي} المحسن إليّ في هذه الدار في الساعة إقسام منه على أنه إن ردّ إلى ربه على سبيل الفرض والتقدير وعلى ما يزعم صاحبه أنّ الساعة قائمة {لأجدنّ
زاد المسير في علم التفسير
أنه أراد الظَّرف، ولو أراد صفة الساعة بعينها، لقال: قريبة، هذا قول أبي عبيدة. والثاني: أن المعنى راجع إِلى البعث، أو إِلى مجيء الساعة. والثالث: أن تأنيث الساعة غير حقيقي، ذكرهما الزجاج. وما بعد هذا قد سبق بيان ألفاظه «1» .
زاد المسير في علم التفسير
والثالث: أنه منصوب على معنى: وعنده عِلْم الساعة ويَعْلَم قِيلَه، لأن معنى «وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ » : يَعْلَم الساعة ويَعْلَم قِيلَه، هذا اختيار الزجاج. وقرأ عاصم وحمزة: «وقِيلهِ» بكسر اللام والهاء حتى تبلغ إِلى الياء والمعنى: وعنده عِلْم الساعة وعِلْمُ
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
ثم لما استعجل المنهمكون في بحر الضلال والإنكار التائهون في تيه العتو والاستكبار نزول العذاب وقيام الساعة آياتِي اى بعضا من نقماتى التي هي من مقدمات عذاب الآخرة قيل هي وقعة بدر والمستعجلون هم القريش وسيأتى الساعة وأصحابه ما سمعوا يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ الموعود والوقت المعهود وعينوا لنا وقت حلول العذاب وقيام الساعة
الموسوعة القرآنية
تأتينكم بق 118 أو تأتينا آية عف 187 لا تأتيكم إلا بغتة جر 7 لو ما تأتينا بالملائكة سب 3 لا تأتينا الساعة نعم 35 فتأتيهم بآية- 158 إلا أن تأتيهم الملائكة (نح 33) سف 107 أفأمنوا أن تأتيهم غاشية- أو تأتيهم الساعة كه 55 إلا أن تأتيهم سنة الأولين حج 55 حتى تأتيهم الساعة بغتة رف 66 أن تأتيهم بغتة (محمد 18 بن 1 حتى