تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
قال سعيد بن جبير : نزلت في سبعين من القسيسين بعثهم النجاشي ، فما قدموا على النبي A قرأ عليهم : { يس * والقرآن الحكيم } [ يس : 1-2 ] حتى خمتها ، فجعلوا يبكون وأسلموا ، ونزلت فيهم هذه الآية الآخرى : { الذين الآيات فيمن نزلت؟ قال : ما زلت أسمع من علمائنا أنهن نزلن في ( النجاشي ) وأصحابه Bهم ، والآيات اللاتي في سورة
شرح تفسير ابن كثير
عاقر لم تلد في حال شبابها، ثم يذكر قصة مريم وهي أعجب، فإنها إيجاد ولد من أنثى بلا ذكر، وهكذا وقع في سورة آل عمران وفي سورة مريم، وههنا ذكر قصة زكريا ثم أتبعها بقصة مريم بقوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا } [الأنبياء:91] يعني: مريم عليها السلام كما قال في سورة التحريم: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي ولا في السماء قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس
إبراز المعاني من حرز الأماني
سورة آل عمران ... همزتين بعضهم جرى على أصله وبعضهم خالف في ذلك أصله وإدخال ألف بين همزتين لا يختلف في النطق __________ 1 سورة الأحزاب، آية: 18. 2 سورة يس، آية: 10.
البحر المحيط في التفسير
وَفِي وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ «2» وَفِي وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ «3» ، __________ (1) سورة الحج: 22/ 61. (2) سورة يس: 36/ 40. (3) سورة الأنعام: 6/ 1.
مفاتيح الغيب
تَعَالَى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس ثم قال تعالى: [سورة الذاريات (51) : آية 48] وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ (48) اسْتِدْلَالًا [سورة الذاريات (51) : آية 49] وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) ثُمَّ تَذَكَّرُونَ أَنَّ خَالِقَ الْأَزْوَاجِ لَا يَعْجِزُ عَنْ حَشْرِ الأجسام وجمع الأرواح. / ثم قال تعالى: [سورة
زاد المسير في علم التفسير
[سورة المائدة (5) : آية 20] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وغيرهم من حديث أبي هريرة. - فهذا يرد الحديث المتقدم، بل ولا يصح ثبوت نبوة رجل بخبر ضعيف. __________ (1) سورة يس: 14. (2) سورة النساء: 176.
مفاتيح الغيب
: أصول الأخلاق القبيحة هي تلك الثلاثة ، والأولاد والنتائج هي هذه السبعة المذكورة فأنزل اللّه تعالى سورة الفاتحة وهي سبع آيات لحسم هذه الآفات السبع وأيضاً أصل سورة الفاتحة هو التسمية ، وفيها الأسماء الثلاثة اسمين آخرين : وهما الرب ، والمالك ، فالرب قريب من الرحيم ، لقوله : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ فحصلت هذه الأسماء الثلاثة : الرب والملك ، والإله ، فلهذا السبب ختم اللّه آخر سورة
مفاتيح الغيب
تعالى : أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ [يس ثم قال تعالى : [سورة الذاريات (51) : آية 48] وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ (48) استدلالا [سورة الذاريات (51) : آية 49] وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) ثم أو لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ أن خالق الأزواج لا يعجز عن حشر الأجسام وجمع الأرواح. / ثم قال تعالى : [سورة
البحر المحيط في التفسير
وفي وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ «2» وفي وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ «3» ، __________ (1) سورة الحج : 22/ 61. (2) سورة يس : 36/ 40. (3) سورة الأنعام : 6/ 1.
روح البيان ط إحياء التراث
: ابن عمه ، وهو منذر موسى بقوله : {إِنَّ الْمَلا يَأْتَمِرُونَ} (القصص : 20) بك ليقتلوك كما سبق في سورة وفيل : حبيب النجار ، وهو الذي عمل تابوت موسى حين أرادت أمه أن تلقيه في اليم ، وهو غير حبيب النجار صاحب يس عليه قوله عليه السلام سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار صاحب يس وقال ابن الشيخ في "حواشيه" روي عن النبي عليه السلام : أنه قال الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس