البحر المحيط في التفسير
على أنهم منعوا من أيسر الأشياء ، وهو التلفظ باسم الله . ألا ترى إلى قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) ؟ وهي حالة يلقي فيها والجزية ، أو من أن يبطش بهم المؤمنون ، أو في المحاكمة ، وهي تتضمن الخوف ، أو ضرباً موجعاً ، لأن النصارى والظاهر أن المعنى : أولئك ما ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا وهم خائفون من الله وجلون من عقابه . فكيف لهم أن يلتبسوا بمنعها من ذكر الله والسعي في تخريبها ، إذ هي بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الجشمي : تدل الآية على أن الأمر بالمعروف قد يسقط في حال الخوف على النفس ، وفي الحال الذي يعلم أنه
أوضح التفاسير
واستعدوا لعدوكم {ثُمَّ ائْتُواْ صَفّاً} مجتمعين متساندين ليحصل لموسى وهرون الرعب، ويدب في نفسيهما الخوف
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
الأمن، فدل على أن المراد به ما تقدم من الإحصار، فثبت أنه الخوف من العدو»، ثم قال: «الذي يظهر لنا رجحانه بالدليل من الأقوال المذكورة هو ما ذهب إليه مالك والشافعي وأحمد في أشهر الروايتين عنه أن المراد بالإحصار في الآية: إحصار العدو، وأن من أصابه مرض ونحوه لا يحل إلا بعمرة، لأن هذا هو الذي نزلت فيه الآية، ودل ويرى غير ابن عباس أن الحصر في الآية يشمل حصر العدو وغيره كالمرض (¬2). 4 - قد يحتج من يرتكب المعاصي بقوله الذنوب داخل في مدلول هذه الآية، فنبه ابن عباس - رضي الله عنهما - إلى أن الآية لا تشمل المعاصي، وقال:
أوضح التفاسير
عَلَيْكُمْ مِّن بَعْدِ الْغَمِّ} والهزيمة {أَمَنَةً نُّعَاساً} أي أنزل تعالى على المؤمنين الأمن، وأزال عنهم الخوف جماعة {مَّنكُمْ} وهم الذين كانوا مع الرسول في القتال، وعملوا بأمره، ولم تلههم الغنائم عن طاعته: فنعسوا من والنعاس في القتال: أمن من الله ورحمة، وفي الصلاة: من الشيطان {وَطَآئِفَةٌ} أخرى؛ وهم الذين خالفوا أمر وهذه الطائفة {قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} والمحافظة على حياتهم؛ فهم من حذر الموت، وخشية القتل في إيمان وإخلاص، أو كفر ونفاق {وَلِيُمَحِّصَ} يميز حقيقة {مَا فِي قُلُوبِكُمْ} من حب له، وتفان في سبيله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذ كان ذلك كذلك، فمن لجأ إليه من عقوبة لزمته عائذًا به، فهو آمن ما كان به حتى يخرج منه، وإنما يصير إلى الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وفرضٌ واجبٌ لله =على من على صحة ما قلنا من معناه، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (1) * * * واختلف أهل التأويل في تأويل قوله *ذكر من قال ذلك: 7474- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا محمد بن بكر قال، أخبرنا ابن جريج قال، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"من استطاع إليه سبيلا" قال، الزاد والراحلة. 7475- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا محمد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فنصب"تكل"، والفعل الذي بعد"حتى" ماض، لأن الذي قبلها من"المطو" متطاول. والصحيح من القراءة - إذْ كان ذلك كذلك-:"وزلزلوا حتى يقولَ الرسول"، نصب"يقول"، إذ كانت"الزلزلة" فعلا متطاولا وإنما"الزلزلة" في هذا الموضع: الخوف من العدو، لا"زلزلة الأرض"، فلذلك كانت متطاولة وكان النصبُ في"يقول اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: يسألك أصحابك يا محمد، أي شيء ينفقون من خير وتصنعوه إليهم فإن الله به عليم، وهو مُحْصيه لكم حتى يوفِّيَكم أجوركم عليه يوم القيامة، ويثيبكم =
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فنصب"تكل"، والفعل الذي بعد"حتى" ماض، لأن الذي قبلها من"المطو" متطاول. والصحيح من القراءة - إذْ كان ذلك كذلك-:"وزلزلوا حتى يقولَ الرسول"، نصب"يقول"، إذ كانت"الزلزلة" فعلا متطاولا وإنما"الزلزلة" في هذا الموضع: الخوف من العدو، لا"زلزلة الأرض"، فلذلك كانت متطاولة وكان النصبُ في"يقول " وإن كان بمعنى"فعل" أفصحَ وأصحَّ من الرفع فيه. (1) * * * القول في تأويل قوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: يسألك أصحابك يا محمد، أي شيء ينفقون من
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) } (1) وهو أصل هذا الكتاب الذي بين أيدينا، فيكون الفرع مماثلا له، ويستثنى من ذلك ما لو كتب مع القرآن تفسير فإن حينئذ لا يتمحض أن يكون مصحفا، ويستثنى من ذلك ما لو كان المصحف والقرآن في أشرطة، سواء أشرطة مسجل أو فيديو أو كومبيوتر، فإنه لا مانع من مسها، ولا يقال لها مصحفا، وهل يدخل في العلاقة ومس هذه العلاقة، ولا يكون ماسا للمصحف، خلافا لطائفة من الفقهاء. عليه وسلم - " نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو " ؛ وعلة ذلك الخوف من تمكن العدو من تحريف القرآن وتبديله
شرح أصول التفسير
wخ) tbrمچ£gsـكJّ9$# اذزب } (¬1) وهو أصل هذا الكتاب الذي بين أيدينا، فيكون الفرع مماثلا له، ويستثنى من ذلك ما لو كتب مع القرآن تفسير فإن حينئذ لا يتمحض أن يكون مصحفا، ويستثنى من ذلك ما لو كان المصحف والقرآن في أشرطة، سواء أشرطة مسجل أو فيديو أو كومبيوتر، فإنه لا مانع من مسها، ولا يقال لها مصحفا، وهل يدخل في العلاقة ومس هذه العلاقة، ولا يكون ماسا للمصحف، خلافا لطائفة من الفقهاء. عليه وسلم - " نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو " ؛ وعلة ذلك الخوف من تمكن العدو من تحريف القرآن وتبديله