الجامع لأحكام القرآن
الاستغفار ما رواه البخاري عن شداد بن أوس ، وليس له في الجامع غيره ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "سيد
الجامع لأحكام القرآن
وقد تقدم في صدر هذه السورة سيد الاستغفار وإن وقته الأسحار.
المهذب في تفسير جزء عم
ومناسبتها لما قبلها - أنه ذكر فى السابقة « وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » ولما كان سيد الأتقين رسول اللّه
المهذب في تفسير جزء عم
وفى مقابل هذا ، جاءت سورة الكوثر تزفّ إلى سيد المؤمنين باللّه واليوم الآخر ، هذا العطاء الجزيل ، وذلك
المهذب في تفسير جزء عم
والله سبحانه هو السيد الذي لا سيد غيره ، فهو أحد في ألوهيته والكل له عبيد .
المفصل في موضوعات سور القرآن
عليه وسلم - : «فاتحة الكتاب شفاء من كل سم» «2» ، والرّقية ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - لمن رقى بها سيد
المفصل في موضوعات سور القرآن
وعيسى) بايجاز ، ولهذا سميت سورة الانبياء ، مع بيان الاهوال والشدائد التي تعرضوا لها ، وتختم ببيان رسالة سيد
المفصل في موضوعات سور القرآن
يعبد آلهة متعددة ، لا تسمع ولا تستجيب ، وهو مثل للعبد الذي يملكه شركاء متخاصمون ، والعبد الذي يملكه سيد
مناهل العرفان للزرقاني
وأخرج الشيخان واللفظ للبخاري عن سهل بن سعد أن عويمرا أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني عجلان فقال: كيف تقولون
مناهل العرفان للزرقاني
أبو سعيد الحسن البصري قال ابن سعد فيه كان ثقة مأمونا وعالما جليلا وفصيحا جميلا وتقيا نقيا حتى قيل إنه سيد