مفاتيح الغيب
الثاني : أنه لو كان كل من نازعه في الإمامة كان مرتداً لزم في أبي بكر وفي قومه أن يكونوا مرتدين/ ولو كان بكر ، ومعلوم أن حمل الآية على من كان أصلاً في هذه العبادة ورئيساً مطاعاً فيها أولى من حملها على الرعية والأتباع والأذناب ، فظهر بما ذكرنا من الدليل الظاهر أن هذه الآية مختصة بأبي بكر. جزء : 12 رقم الصفحة : 377 والوجه الثاني في بيان أن هذه الآية مختصة بأبي بكر : هو أنا نقول : هب أن علياً بكر هو المتولي لذلك وجب أن يكون هو المراد بالآية.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جزي : ويظهر لي أن هذه الآية إشارة إلى ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ، لأنه بدأ أولاً بصفات أبي بكر الصدّيق ، ثم صفات عُمَر ، ثم صفات عثمان ، ثم صفات عليّ بن أبي طالب ، فأما صفات أبي بكر ، فقوله : {الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون} وإنما جعلنا هذه صفات أبي بكر ، وإن كان جميعهم متصفاً بها ، لأن أبا بكر كانت له مزية فيها لم تكن لغيره ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو وُزن إيمان أبي بكر بإيمان الأمة لرجح " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة الإيمان ، وأبو بكر بابها " وقال أبو بكر : " لو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر رضي الله عنه ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله نزل في شيء قال : لا ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلا أنت رضي الله عنه ببراءة إلى أهل مكة ثم بعث عليا رضي الله عنه على أثره فأخذها منه فكأن أبا بكر رضي الله عنه وجد في نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ما روي عن بعض الصحابة، وبعض التابعين من التحرج في تفسير القرآن، فمن ذلك ما ورد عن أبي بكر الصديق -رضي بيروت، (بدون). (¬4) رواه الترمذي 5/ 199، وقال: حديث حسن، قال الألباني: وفيه نظر، ففي سنده عبد الأعلى أبو عبدالله الشيباني في المسند 1/ 269 و 293، وأخرجه أبو يعلى في مسنده، أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي ثلاث لا أقول فيهن حتى أموت): القرآن والروح والرؤى، انظر: جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير، أبو ما روي عن مسروق: أنه قال: "اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله"، انظر: مجموع الفتاوى، تقي الدين أبو
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو بكر بن عياش (القارئ): 2/49, 7/359 أبو بكرة: 3/30, 7/270 أبو تميلة: 6/105 أبو جبيرة بن الضحاك: 7/350 أبو جعفر المحوَّلي: 5/363 أبو جعفر بن حسان التمار: 3/115 أبو جمرة الضبعي: 8/171(*) أبو حازم الأشجعي: 8/56 أبو حنظلة: 7/360 أبو خباب القصاب: 8/354 أبو خلاد: 8/770 أبو رافع الصائغ: 4/371, 8/560 أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي: 2/56 أبو سعد الحميدي: 3/34 أبو سعد الساعدي: 7/358(*) أبو سعد بن أبي فضالة: 4/384 أبو سعيد البقال: 2/57, 308 أبو سعيد المقبري: 5/572, 7/365 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو بكر بن عياش (القارئ): 2/49, 7/359 أبو بكرة: 3/30, 7/270 أبو تميلة: 6/105 أبو جبيرة بن الضحاك: 7/350 أبو جعفر المحوَّلي: 5/363 أبو جعفر بن حسان التمار: 3/115 أبو جمرة الضبعي: 8/171(*) أبو حازم الأشجعي: 8/56 أبو حنظلة: 7/360 أبو خباب القصاب: 8/354 أبو خلاد: 8/770 أبو رافع الصائغ: 4/371, 8/560 أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي: 2/56 أبو سعد الحميدي: 3/34 أبو سعد الساعدي: 7/358(*) أبو سعد بن أبي فضالة: 4/384 أبو سعيد البقال: 2/57, 308 أبو سعيد المقبري: 5/572, 7/365 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
جامع البيان في القراءات السبع
الأعشى، وفي رواية حسين وأبي الأسباط عن ابن أبي حمّاد عن أبي بكر عنه وجنّات من أعناب [99] بالرفع. ونا عبد العزيز بن جعفر، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني محمد بن يونس، قال: نا ابن صدقة، قال: نا أبو الأسباط قال: نا عبد الرحمن عن أبي بكر عن عاصم أنه كان يقرأ وجنّات عند رأس المائة من الأنعام بالرفع. ونا ابن جعفر، قال: نا أبو طاهر، قال: الخثعمي، قال: نا أبو الأسباط، قال: نا عبد الرحمن، قال: كان عاصم وقرأ الباقون وجنّات بكسر التاء وهي في موضع نصب، وكذلك روى الباقون من أصحاب أبي بكر عنه «1».
جامع البيان في القراءات السبع
مجاهد قال: حدّثني الجمال عن أحمد بن يزيد عن روح عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو أحد الله الصمد «2» قال أبو علي قال: نا ابن مجاهد قال: حدّثني المروزي «5» عن ابن سعدان عن إسحاق عن نافع __________ (1) في (م) «أبو عبد الرحمن» وهو الصواب. (2) يعني: أنه يقف على «أحد» ويبتدئ ب «الله»، وكان أبو عمرو يقول: «إن العرب لم انظر التذكرة 2/ 651. (3) كذا في (ت)، وفي (م) «يقدر»، وكلاهما خطأ، والصواب «نقل». (4) روايته عن أبي بكر خارجة عن طرق المصنف في هذا الكتاب، كما تقدم ص 215. (5) محمد بن يحيى، أبو بكر المروزي، مقرئ مشهور، روى
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
وقال أبو شامة (3) : وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، لا من وعلى هذا الدستور الرشيد تم جمع القرآن في صحف بإشراف أبي بكر وعمر وأكابر الصحابة وأجمعت الأمة على ذلك دون نكير، وكان ذلك منقبة خالدة لا يزال التاريخ يذكرها بالجميل لأبي بكر في الإشراف ، ولعمر في الاقتراح قال علي كرم الله وجه : " أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر ، رحمة الله على أبي بكر ، هو أول من جمع بين اللوحين (4) ". _________ (1) علي بن محمد بن عبد الصمد، علم الدين أبو الحسن السخاوي، ولد في سخا بمصر
شرح طيبة النشر
وأما الطاء وهو أول «طه» و «الشعراء» وتاليتاها، فأمالها مدلول «شفا» حمزة، والكسائى، وخلف، وذو صاد (صف) أبو بكر، والباقون بالفتح، إلا أن صاحب «الكامل» روى بين بين فى طه عن نافع سوى الأصبهانى، ووافقه عليه أبو معشر الطبرى فى «تلخيصه»، وكذلك أبو على العطار عن الطبرى عن أصحابه عن أبى نشيط فيما ذكره ابن سوار. وانفرد ابن مهران عن العليمى عن أبى بكر [بالفتح] (¬1): وانفرد الهذلى أيضا عن نافع بين بين، ووافقه فى ذلك بكر وخلف وذو راء (رد) الكسائى وشين (شد) روح، واختلف فيها عن ذى فاء (فشا) وفاء (فى) حمزة وألف (أسف) (