تفسير أحمد حطيبة

العباسي المنصور أيضاً كان له مثل ذلك؛ فقد جاءه رجل فأخبره أنه خرج في تجارة، فكسب فيها مالاً، فدفع هذا المال وإذا كانت قد أخذت المال وأعطته العشيق فمن باب أولى أن تعطيه الطيب، فكان كما ظن المنصور، فأخذ العشيق، وأعاد المال لصاحبه.

تفسير أحمد حطيبة

وعرفت كلام الكهنة والسحرة فلم أجده من هؤلاء، فاحتال عليه أبو جهل وقال له: لقد تركت قومك يجمعون لك المال ، فقال: لماذا يجمعون لي المال؟ فقال: لأنهم يزعمون أنك تريد أن تتبع محمداً ليعطيك من المال؟!

المفردات في غريب القرآن

رضي الله عنه: هو المال «1» . وعبّر به عن المال الكثير تشبيها في الكثرة بالوَرَقِ، كما عبّر عنه بالثّرى، وكما شبّه بالتّراب وبالسّيل يحرم التّعرّض له فقد __________ (1) عن قتادة قال: قرأها ابن عباس: «وكان له ثمر» بالضم، يعني: أنواع المال

تفسير المنتصر الكتاني

وقال عليه الصلاة والسلام: (إن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب) وفي جانب آخر ورد عن النبي عليه الصلاة وقال: (نعم المال الصالح للرجل الصالح)، والمال الصالح: هو الذي دخل مما أحل الله من العمل والتملك بالوجوه وكما قال عليه الصلاة والسلام: (هلك المكثرون بجمع المال إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا)، أي: هلك الأغنياء

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أعمالهم، وهو عليم بما في صدور عباده، لا يخفى عليه شيء منه. 7 - آمنوا بالله، وآمنوا برسوله، وأنفقوا من المال x• المال مال الله، والإنسان مُسْتَخْلف فيه. • تفاوت درجات المؤمنين بحسب السبق إلى الإيمان وأعمال البر . • الإنفاق في سبيل الله سبب في بركة المال ونمائه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

تعويضًا لهم عما مُنِعوه من الصدقة، وللأيتام، وللفقراء، وللغريب الَّذي نفدت نفقته؛ لكي لا يقتصر تداول المال واتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، إن الله شديد العقاب فاحذروا عقابه. 8 - ويُصْرَف جزء من هذا المال أنفسهم المهاجرين في الحظوظ الدنيوية، ولو كانوا متصفين بالفقر والحاجة، ومن يَقِه الله حِرْص نفسه على المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الفرزدق: وعَض زمان يابنَ مرَوانَ لم يَدعْ * من المال إلاّ مُسْحَتاً أو مُجَلَّف والعرب تقول سَحَتَ قال: قيل للفراء: إن بعض الرواة يقول: ما به من المال إلا مُسْحَت أو مجلّف: قال ليس هذا بشىء حدّثنا أبو وعَضُّ زمان يابن مروان لَم يَدَعْ * من المال إلاّ مُسْحَت أو مُجَلَّف فقال عبدالله للفرزدق: علام رفعت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الاستثناء منقطعا ، ولا بدّ لك مع ذلك من تقدير المضاف وهو الحال ، والمراد بها سلامة القلب ، وليست هي من جنس المال والبنين ، حتى يؤوّل المعنى إلى أن المال والبنين لا ينفعان ، وإنما ينفع سلامة القلب. ويجوز على هذا إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ من فتنة المال والبنين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49) الإعراب : (المال ) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه جملة : " المال .. زينة ... " لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة : " الباقيات ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : وإنّ اللّه على كنوده لشاهد على سبيل الوعيد الْخَيْرِ المال من قوله تعالى إِنْ تَرَكَ خَيْراً قال طرفة : أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى عقيلة مال الفاحش المتشدد «3» يعنى : وإنه لأجل حب المال وأن أو أراد بالشديد : القوى ، وأنه لحب المال وإيثار الدنيا وطلبها قوى مطيق ، وهو لحب عبادة اللّه وشكر نعمته